تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الخاء المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ١٨٣ من ٤٩٩.

( [فصل] الخاء المفتوحة)

ج ١ · ص ٢٢٣

(فعيل) . ومثال ((دري)) (فعلي) منسوب إلى الدر. ويجوز ((دري)) بغير همز، يكون مخففا من المهموز. دحورا: إبعادا. دخان مبين: أي جدب. ويقال: إنه الجدب والسنون التي دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها على مضر، فكان الجائع فيه يرى بينه وبين السماء دخانا من شدة الجوع. ويقال: بل قيل للجدب دخان ليبس الأرض، وارتفاع الغبار، فشبه ذلك بالدخان. وربما وضعت العرب الدخان في موضع الشر إذا علا، فيقال: كان بيننا أمر ارتفع له دخان.

ج ١ · ص ٢٢٤

دسر: مسامير، واحدها دسار، والدسار أيضا الشرط التي تسد بها السفينة. دولة بين الأغنياء منكم: يقال دولة ودولة لغتان. ويقال: الدولة في المال، والدولة في الحرب. ويقال: الدولة: اسم الشيء الذي يتداول بعينه، والدولة [بالفتح] : الفعل. وقوله جل وعلا: {كيلا يكون دولة بين الأغنياء منكم} أي كيلا يتداولة الأغنياء [منكم] بينهم. دكت الأرض دكا: أي دقت جبالها وأنشازها حتى / استوت مع وجه الأرض.

( [فصل] الخاء المضمومة)

ج ١ · ص ٢٢٥

دين: يكون على وجوه منها: الدين: ما يدين به الرجل من إسلام أو غيره. والدين: الطاعة. والدين العادة. [قال الشاعر:

(تقول إذا درأت لها وضيني: ... أهذا دينه أبدا وديني)

(أكل الدهر حل وارتحال ... أما يبقي علي ولا يقيني] )

والدين: الجزاء، والدين: الحساب، والدين: السلطان. دفء: ما استدفىء به من الأكسية والأخبية وغير ذلك. الدهان: جمع دهن. دهاقا: مترعة، أي ملأى.

ج ١ · ص ٢٢٦

[ذلك الكتاب: هذا الكتاب. قال الشاعر:

(أقول له والرمح يأطر متنه ... تأمل حفافا إنني أنا ذلكا)

مجازه: إنني أنا هذا] . ذلول: تثير الأرض: أي مذللة للحرث.

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م