تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الدال المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ١٩٣ من ٤٩٩.

( [فصل] الدال المفتوحة)

ج ١ · ص ٢٣٣

الرحمن: ذو الرحمة ولا يوصف به غير الله. رحيم: راحم، [عظيم الرحمة] . ريب: شك. رغدا: كثيرا واسعا بلا عناء.

ج ١ · ص ٢٣٤

رفث: نكاح. والرفث أيضا الإفصاح بما يجب أن يكنى عنه من ذكر النكاح. رؤوف: شديد الرحمة. الراسخون في العلم: الذين رسخ علمهم وإيمانهم، وثبتا كما يرسخ النخل في منابته. قال أبو عمر: سمعت المبرد وثعلبا يقولان: معنى [قوله عز وجل] : {والراسخون في العلم} المتذاكرون بالعلم. وقالا: لا يذاكر بالعلم إلا حافظ. رمزا: الرمز تحريك الشفتين باللفظ من غير إبانة بصوت، وقد يكون إشارة بالعين والحاجبين. ربانيون: كاملو العلم / قال محمد بن الحنفية حين مات ابن عباس [رضي الله عنهما] : اليوم مات رباني هذه الأمة. قال

ج ١ · ص ٢٣٥

ثعلب: إنما قيل للفقهاء الربانيون؛ لأنهم يربون العلم، أي يقومون به. وقال أبو عمر عن ثعلب: العرب تقول: رجل رباني وربي إذا كان عالما عابدا معلما. وقال الحسن: كان علي [رضي الله عنه] رباني هذه الأمة. رابطوا: اثبتوا، ودوموا. وأصل المرابطة والرباط أن يربط هؤلاء خيولهم، ويربط هؤلاء خيولهم في الثغر، كل يعد لصاحبه، فسمي المقام بالثغور رباطا. رقيبا: حافظا. ربائبكم: بنات نسائكم من غيركم. الواحدة ربيبة. راعنا: حافظنا من [قولك] : راعيت الرجل إذا تأملته، وتعرفت أحواله فكان المسلمون يقولون للنبي - صلى الله عليه وسلم -: راعنا. وكانت اليهود

( [فصل] الدال المضمومة)

ج ١ · ص ٢٣٦

تقولها، وهي بلغتهم سب. فأمر الله جل وعز المؤمنين ألا يقولوها حتى لا تقولها اليهود. و (راعنا) منون اسم مأخوذ من الرعونة أي لا تقولوا حمقا وجهلا. [الرجفة] : حركة الأرض، يعني الزلزلة الشديدة. رحبت: [أي] الأرض: اتسعت. روع: فزع.

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م