( [فصل] الذال المفتوحة)
ج ١ · ص ٢٤٤
رحما: رحمة وعطفا. [ركاما] بعضه فوق بعض. رخاء حيث أصاب: أي رخوة لينة، وحيث أصاب [أي] حيث أراد. ويقال: أصاب الله بك خيرا [أي أراد الله بك خيرا] . رجت الأرض [رجا] زلزلت [الأرض] أي اضطربت وتحركت. [الرجعى: المرجع والرجوع] .
رجالا أو ركبانا: جمع راجل وراكب. ربا: أصله الزيادة، لأن صاحبه يزيده على ماله. ومنه قولهم
( [فصل] الذال المضمومة)
ج ١ · ص ٢٤٥
أربى فلان على فلان إذا زاد عليه في القول. ربيون: جماعات كثيرة. الواحد ربي. [ريشا ورياشا: واحد] : ما ظهر من اللباس والشارة. والرياش أيضا الخصب والمعاش. رجز: أي عذاب، كقوله جل وعز: {فلما كشفنا عنهم الرجز} أي العذاب. ورجز الشيطان: لطخه / وما يدعو إليه من الكفر. والرجس والرجز واحد في معنى [العذاب] . والرجس أيضا القذر والنتن، كقوله جل وعز: {فزادتهم رجسا إلى رجسهم} أي نتنا إلى نتنهم، أي كفرا إلى كفرهم، والنتن كناية عن
ج ١ · ص ٢٤٦
الكفر. وعلى المعنى الآخر فزادهم رجسا إلى رجسهم [أي] فزادهم عذابا إلى عذابهم بما تجدد من كفرهم والله أعلم. وقوله جل وعز: {والرجز فاهجر} و ((الرجز)) [بكسر الراء وضمها] ومعناهما واحد وفسر بالأوثان. وسميت الأوثان رجزا لأنها سبب الرجز، أي سبب العذاب. [الرفد: أي العطاء والعون] أيضا. وقوله جل وعز: {بئس الرفد المرفود} [أي بئس العطاء المعطى] ، ويقال [بئس العون المعان] .
( [فصل] الذال المكسورة)
ج ١ · ص ٢٤٧
رئيا: بهمزة ساكنة قبل الياء، وهو ما رأيت عليه من شارة وهيئة. و ((ريا)) بغير همز، يجوز أن تكون على معنى الأول، ويجوز أن يكون من الري، أي منظرهم [مرتو] من النعمة. و ((زيا)) بالزاي يعني هيئة ومنظرا. وقرئت بهذه الثلاثة الأوجه. ركزا: [أي صوتا خفيا] . والركز: الحس، قال الشاعر:
(فتوجست ركز الأنيس فراعها ... عن ظهر عيب، والأنيس سقامها)
ريع: ارتفاع من الطريق والأرض، وجمعه أرياع وريعة. [الرعاء] : جمع راع.