تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الذال المضمومة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٢٠٦ من ٤٩٩.

( [فصل] الذال المضمومة)

ج ١ · ص ٢٤٦

الكفر. وعلى المعنى الآخر فزادهم رجسا إلى رجسهم [أي] فزادهم عذابا إلى عذابهم بما تجدد من كفرهم والله أعلم. وقوله جل وعز: {والرجز فاهجر} و ((الرجز)) [بكسر الراء وضمها] ومعناهما واحد وفسر بالأوثان. وسميت الأوثان رجزا لأنها سبب الرجز، أي سبب العذاب. [الرفد: أي العطاء والعون] أيضا. وقوله جل وعز: {بئس الرفد المرفود} [أي بئس العطاء المعطى] ، ويقال [بئس العون المعان] .

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م