( [فصل] الراء المفتوحة)
ج ١ · ص ٢٥١
زعيم: وصبير وحميل وقبيل وكفيل وضمين بمعنى واحد. زهق الباطل: بطل الباطل، ومن هذا زهوق النفس وهو بطلانها. زلقا: الزلق الذي لا تثبت فيه القدم. زاكية وزكية: قرىء بهما جميعا. وقيل: نفس زاكية. لم تذنب قط. وزكية: أذنبت ثم غفر لها. ((أقتلت نفسا زكية)) أي صغيرة، وقيل معنى ذلك المطهرة وهي التي لا ذنب لها، ولم تذنب لصغرها. ويقال: زكية: تائبة. وقال بعضهم: زكية وزاكية بمعنى واحد على التشبيه، والقاسية، وليس بينهما فرق في كلام العرب، فكأن الذي لم يجن سيلقى الذنوب. وقوله: {بغير نفس} يقول: بغير قصاص. ويقال: ((نفسا زكية)) أي مسلمة. قال أبو عمر: الصواب زكية في الحال، وزاكية في غد.
ج ١ · ص ٢٥٢
والاختيار زكية، مثل ميت ومائت ومريض ومارض. وقوله جل وعز: {ما زكا منهم من أحد} أي لم يكن زاكيا. يقال: زكا فلان إذا كان زاكيا، وزكاه الله جل وعز [أي] جعله زاكيا. زهرة الحياة الدنيا: أي زينتها. والزهرة بفتح الزاي والهاء: نور النبات. والزهرة بضم الزاي وفتح الهاء: النجم. ويقال: زهرة بسكون الهاء. ويقال؛ الزهر: الأبيض من الورد. وقيل: الزهر: الأصفر. زجرة واحدة: يعني نفخة الصور. والزجرة: الصيحة بشدة وانتهار. زوجناهم بحور عين: أي قرناهم بهن، وليس في الجنة تزويج كتزويج الدنيا. وقوله: {احشروا الذين ظلموا وأزواجهم} أي وقرناءهم. والزوج الصنف أيضا، كقوله جل وعز: {سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض} أي الأصناف.
ج ١ · ص ٢٥٣
زنيم: [أي] معلق بالقوم وليس منهم. وقيل: الزنيم لذي له زنمة من الشر يعرف بها كما تعرف الشاة بزنمتها، ويقال: تيس زنيم إذا كانت له زنمتان، وهما الحلمتان المعلقتان في حلقه. زنجبيل: معروف. والعرب تذكر الزنجبيل وتستطيبه وتستطيب رائحته. زرابي مبثوثة: الزرابي الطنافس المخملة، واحدها زريبة. والزرابي / البسط أيضا. ومبثوثة: مفرقة كثيرة في كل مجالسهم. زبانية: واحدهم زبني. مأخوذ من الزبن، وهو الدفع، كأنهم يدفعون أهل النار إليها، ومنه زبون السوق لتدافعهم في الازدحام.
زلزلوا: خوفوا وحركوا وأزعجوا. والزلزلة اضطراب الأرض.