تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الراء المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٢١٦ من ٤٩٩.

( [فصل] الراء المفتوحة)

ج ١ · ص ٢٥٦

(اليوم يبدو بعضه أو كله ... وما بدا منه فلا أحله)

قال أبو عمر: يقال: إن آدم [عليه السلام] طاف عريانا، لأنه مشبه بيوم القيامة، فجاء محمد - صلى الله عليه وسلم - فنسخ ذلك. وقوله جل وعز: {موعدكم يوم الزينة} يعني يوم العيد. وعن جعفر، عن سعيد بن جبير: يوم الزينة: يوم السوق.

ج ١ · ص ٢٥٧

/ السلوى: طائر يشبه السمانى لا واحد له. والفراء يقول: سماناة. سواء السبيل: وسط الطريق، وقصد الطريق. سفه نفسه: قال يونس: معناه سفه نفسه. وقال أبو

ج ١ · ص ٢٥٨

عبيدة: سفه نفسه: أهلكها وأوبقها. وقال الفراء: سفه نفسه معناه سفهت نفسه، فنقل الفعل عن النفس إلى ضمير من، ونصبت النفس على التشبيه بالتفسير. وقال الأخفش: معناه سفه في نفسه، فلما سقط حرف الخفض، نصب ما بعده كقوله جل وعز: {ولا تعزموا عقدة النكاح} . ومعناه على عقدة النكاح. سراء وسر وسرور: بمعنى واحد. سديدا: قصدا. سعيرا: اتقادا. والسعير أيضا اسم من أسماء جهنم. سلف: مضى. سلم: بفتح اللام استسلام وانقياد. والسلم: السلف أيضا. والسلم شجر الواحدة سلمة. والسلم والسلم بتسكين اللام وفتح السين

ج ١ · ص ٢٥٩

وكسرها الإسلام والصلح أيضا. والسلم: الدلو العظيمة أيضا. سلام: على أربعة أوجه: السلام: الله جل وعز، كقوله تعالى: {السلام المؤمن المهيمن} والسلام: السلامة كقوله تعالى: {لهم دار السلام عند ربهم} أي دار السلامة، وهي الجنة. والسلام: التسليم يقال: سلمت عليه سلاما أي تسليما. والسلام شجر عظام واحدتها سلامة. قال الأخطل:

( [وما منهم في حيث كانت خيامهم ... بواديهم] إلا سلام وحرمل)

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م