( [فصل] الراء المفتوحة)
ج ١ · ص ٢٥٦
(اليوم يبدو بعضه أو كله ... وما بدا منه فلا أحله)
قال أبو عمر: يقال: إن آدم [عليه السلام] طاف عريانا، لأنه مشبه بيوم القيامة، فجاء محمد - صلى الله عليه وسلم - فنسخ ذلك. وقوله جل وعز: {موعدكم يوم الزينة} يعني يوم العيد. وعن جعفر، عن سعيد بن جبير: يوم الزينة: يوم السوق.
ج ١ · ص ٢٥٧
/ السلوى: طائر يشبه السمانى لا واحد له. والفراء يقول: سماناة. سواء السبيل: وسط الطريق، وقصد الطريق. سفه نفسه: قال يونس: معناه سفه نفسه. وقال أبو
ج ١ · ص ٢٥٨
عبيدة: سفه نفسه: أهلكها وأوبقها. وقال الفراء: سفه نفسه معناه سفهت نفسه، فنقل الفعل عن النفس إلى ضمير من، ونصبت النفس على التشبيه بالتفسير. وقال الأخفش: معناه سفه في نفسه، فلما سقط حرف الخفض، نصب ما بعده كقوله جل وعز: {ولا تعزموا عقدة النكاح} . ومعناه على عقدة النكاح. سراء وسر وسرور: بمعنى واحد. سديدا: قصدا. سعيرا: اتقادا. والسعير أيضا اسم من أسماء جهنم. سلف: مضى. سلم: بفتح اللام استسلام وانقياد. والسلم: السلف أيضا. والسلم شجر الواحدة سلمة. والسلم والسلم بتسكين اللام وفتح السين
ج ١ · ص ٢٥٩
وكسرها الإسلام والصلح أيضا. والسلم: الدلو العظيمة أيضا. سلام: على أربعة أوجه: السلام: الله جل وعز، كقوله تعالى: {السلام المؤمن المهيمن} والسلام: السلامة كقوله تعالى: {لهم دار السلام عند ربهم} أي دار السلامة، وهي الجنة. والسلام: التسليم يقال: سلمت عليه سلاما أي تسليما. والسلام شجر عظام واحدتها سلامة. قال الأخطل:
( [وما منهم في حيث كانت خيامهم ... بواديهم] إلا سلام وحرمل)