( [فصل] الراء المضمومة)
ج ١ · ص ٢٦١
سكينة من ربكم} : السكينة لها وجه كوجه الإنسان، ثم هي بعد ريح هفافة. وقيل: لها رأس مثل رأس الهر، وجناحان. وهي من أمر الله جل وتعالى. سيارة: مسافرون. سكت عن موسى الغضب: أي سكن. سنستدرجهم: سنأخذهم قليلا قليلا ولا نباغتهم، كما يرتقي الراقي [في] الدرجة فيتدرج شيئا بعد شيء حتى يصل إلى العلو. وفي التفسير: كلما جددوا خطيئة جددنا لهم نعمة، وأنسيناهم الاستغفار. سولت لكم: زينت لكم. سيدها لدى الباب: يعني زوجها. والسيد: الرئيس أيضا. والسيد الذي يفوق في الخير قومه. والسيد المالك. سارب بالنهار: أي ظاهر. ويقال: سارب سالك في سربه أي
( [فصل] الراء المكسورة)
ج ١ · ص ٢٦٢
طريقه ومذهبه. يقال: سرب يسرب، وقوله [عز وجل: {فاتخذ سبيله في البحر سربا} أي مسلكا ومذهبا، أي يسرب فيه. سرابيلهم: قمصهم. سخر لكم الفلك: ذلل لكم السفن. سبعا من المثاني: يعني سورة الحمد، وهي سبع آيات. وسميت مثاني، لأنها تثنى في كل صلاة. وقوله جل وعز: {كتابا متشابها مثاني} يعني القرآن. وسمي القرآن مثاني لأن الأنباء والقصص تثنى فيه. سائغا للشاربين: أي سهلا في الشرب، ولا يشجى به شاربه ولا يغص. سكرا: [أي] طعما. يقال: قد جعلت لك هذا سكرا، أي
ج ١ · ص ٢٦٣
طعما. قال الشاعر:
(جعلت عيب الأكرمين سكرا ... )
أي طعما. وقد قيل في قوله جل ثناؤه: {تتخذون منه سكرا} أي خمرا ونزل هذا قبل تحريم الخمر. سرابيل تقيكم الحر: يعني القمص. {وسرابيل تقيكم بأسكم} يعني الدروع. سبب: [يعني] ما وصل شيئا بشيء. وقوله جل وعز: {وآتيناه من كل شيء سببا} أي وصلة إليه. وأصل السبب الحبل. وقوله [عز وجل] : {فليمدد بسبب إلى السماء} أي بحبل إلى