تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] السين المضمومة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٢٥٣ من ٤٩٩.

( [فصل] السين المضمومة)

ج ١ · ص ٢٩٣

(ألا يا نخلة من ذات عرق ... برود الظل شاعكم السلام)

شعرى: كوكب معروف كان ناس في الجاهلية يعبدونها. شيب: جمع أشيب، وهو الأبيض الرأس.

ج ١ · ص ٢٩٤

صيب: مطر. فيعل من صاب يصوب، إذا نزل من السماء. صاعقة: [أي موت] . والصاعقة أيضا كل عذاب مهلك. صابئين: خارجين من دين. يقال: صبأ فلان، إذا خرج من دينه إلى دين آخر. / وصبأت النجوم خرجت من مطالعها، وصبأ نابه: خرج. وقال قتادة: الأديان ستة: خمسة للشيطان وواحد للرحمن:

ج ١ · ص ٢٩٥

الصابئون: يعبدون الملائكة، ويصلون للقبلة، ويقرؤون الزبور: والمجوس: يعبدون الشمس والقمر. والذين أشركوا: يعبدون الأوثان. واليهود والنصارى. صفراء فاقع لونها: سوداء، ناصع لونها. وكذلك: {جمالات صفر} ، أي سود. قال الأعشى:

(تلك خيلي منه وتلك ركابي ... هن صفر أولادها كالزبيب)

ويجوز أن يكون صفراء وصفر من الصفوة. قال أبو محمد: قال أبو عبد الله النمري: قال أبو رياش: من جعل الأصفر أسود فقد أخطأ، وأنشد ذي الرمة:

ج ١ · ص ٢٩٦

(كحلاء في برج، صفراء في نعج ... كأنها فضة قد مسها ذهب)

قال: أفتراه وصف صفراء بهذه الصفة. وقال في قول الأعشى: (هن صفر أولادها كالزبيب) أراد زبيب الطائف بعينه، وهو أصفر وليس بأسود، ولم يرد سائر الزبيب. الصفا والمروة: جبلان بمكة. الصلاة الوسطى: صلاة العصر، لأنها بين صلاتين في الليل، وصلاتين في النهار. والصلاة على [خمسة] أوجه: الصلاة المعروفة التي فيها الركوع والسجود. والصلاة من الله جل وعز الترحم. كقوله تعالى: {أولئك عليهم صلوات من ربهم} أي ترحم. والصلاة الدعاء كقوله جل وعز: {إن صلاتك سكن لهم} ، أي دعاءك سكون، وتثبيت لهم. وصلاة الملائكة للمسلمين: استغفارهم لهم والصلاة: الدين، كقوله: {يا شعيب أصلاتك تأمرك} ، أي

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م