( [فصل] الشين المفتوحة)
ج ١ · ص ٣٠٥
صرة: شدة صوت. صكت وجهها: ضربت جبهتها بجميع أصابعها. صلصال: طين يابس لم يطبخ، إذا نقرته صل، أي صوت من يبسه، كما يصوت الفخار. والفخار ما قد طبخ من الطين. ويقال: الصلصال: المنتن، مأخوذ من صل اللحم [وأصل] إذا أنتن، فكأنه أراد [صلالا] ، فقلبت [إحدى] اللامين [صادا] . صغت قلوبكما: مالت قلوبكما. صافات ويقبضن: باسطات أجنحتهن ويقبضنها. صريم: ليل، وصريم: صبح أيضا، لأن كل واحد منهما ينصرم
ج ١ · ص ٣٠٦
عن صاحبه. وقوله جل وعز: {فأصبحت كالصريم} / أي سوداء محترقة كالليل. ويقال: أصبحت وقد ذهب ما فيها من الثمر، فكأنه قد صرم، أي قطع وجد. صعدا: شاقا. يقال: تصعدني الأمر، أي شق علي. ومنه قول عمر رحمه الله: (ما تصعدني شيء ما تصعدتني خطبة النكاح) ، ومنه قوله عز وجل: {سأرهقه صعودا} أي عقبة شاقة. ويقال: إنها نزلت في الوليد بن المغيرة، وأنه يكلف أن يصعد جبلا في النار من صخرة ملساء، فإذا بلغ أعلاها، لم يترك أن يتنفس، وجذب إلى أسفلها، ثم يكلف مثل ذلك.
ج ١ · ص ٣٠٧
[صدع: نبات، أي تصدع الأرض بالنبات] . صاخة: يعني القيامة تصخ، أي تصم. [و] يقال: رجل أصخ وأصلخ إذا كان لا يسمع. صمد: يقال: الصمد السيد الذي يصمد إليه، ليس فوقه أحد والصمد أيضا الذي لا جوف له.
صرهن إليك: ضمهن إليك. ويقال: أملهن إليك. و (صرهن) بكسر الصاد: قطعهن. المعنى: فخذ أربعة من الطير فصرهن أي قطعهن [صورا] . صور: قال أهل اللغة: الصور جمع [الصورة] ينفخ فيها روحها