تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الشين المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٢٦٨ من ٤٩٩.

( [فصل] الشين المفتوحة)

ج ١ · ص ٣٠٨

فتحيا. والذي جاء في التفسير أن الصور قرن ينفخ فيه إسرافيل. والله أعلم. صواع الملك: وصاع الملك واحد. [و] يقال: الصواع: جام كهيئة المكوك من فضة. وقرأ يحيى بن يعمر (صوغ الملك) بغين معجمة، يذهب إلى أنه كان مصوغا فسماه بالمصدر. [الصدفين والصدفين] ناحيتي الجبل. وقوله جل وعز: {حتى

ج ١ · ص ٣٠٩

إذا ساوى بين الصدفين} . ويقرأ ((الصدفين)) أي ما بين الناحيتين من الجبلين. صنعا: عملا. والصنع والصنيع والصنعة واحد. وقوله جل وعز: {وهي تمر مر السحاب صنع الله} أي فعل الله عز وجل.

صراط مستقيم: طريق / واضح وهو الإسلام. صبغة الله: دين الله، وفطرته التي فطر الناس عليها.

ج ١ · ص ٣١٠

صر: برد شديد. صديق: كثير الصدق، كما يقال: سكيت وسكير وشريب، إذا كثر ذلك منه. صنوان: نخلتان، أو نخلات يكون أصلها واحدا. صبغ للآكلين: الصبغ والصباغ ما يصطبغ به، أي يغمر فيه الخبز، ويؤكل به. [صهرا] : قرابة من النكاح.

ج ١ · ص ٣١١

ضربتم في الأرض: سرتم فيها، وقيل: تباعدتم فيها. ضرر: زمانة ومرض. ضراء: [ضر أي] فقر وقحط وسوء حال، وأشباه ذلك. ضر: ضد النفع. ضيق: [تخفيف] ضيق مثل ميت وميت، وهين وهين، ولين

( [فصل] الشين المضمومة)

ج ١ · ص ٣١٢

ولين. وجائز أن تكون مصدرا كقولك: ضاق الشيء يضيق ضيقا وضيقا وضيقة. ضربنا على آذانهم في الكهف: أنمناهم، وقيل: منعناهم السمع. ضنكا: ضيقا. ضللنا في الأرض: بطلنا وصرنا ترابا، فلم يوجد لنا لحم ولا دم ولا عظم. ويقرأ: ((أئذا صللنا)) أي أنتنا وتغيرنا. من قولهم: صل اللحم وأصل، وصن وأصن إذا أنتن وتغير.

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م