( [فصل] الصاد المفتوحة)
ج ١ · ص ٣٢٢
مخابث في الناس، فأراد الله جل وعز أن يدخلهم الجنة غفر لهم تلك الذنوب ففارقتهم الخبائث والأرجاس من الأعمال، فطابوا للجنة. ومن هذا قول العرب: طاب لي هذا، أي فارقته المكاره، وطاب له العيش، أي فارقته المكاره.
ج ١ · ص ٣٢٣
ظلت عليه عاكفا: يقال: ظل يفعل كذا، إذا فعله نهارا، وبات يفعل كذا، إذا فعله ليلا. ظلت أعناقهم لها خاضعين: أعناقهم: رؤساؤهم، ويقال أعناقهم جماعاتهم، كما تقول: أتاني عنق من الناس، أي جماعة، ويقال ظلت أعناقهم، أضاف الأعناق إليهم، يريد الرقاب، ثم جعل الخبر عنهم، لأن خضوعهم بخضوع الأعناق. ظهير: عون.
ج ١ · ص ٣٢٤
ظنين: متهم.
ظلم: وضع الشيء في غير موضعه، ومنه يقال: (من أشبه أباه فما ظلم) ، أي فما وضع الشبه غير موضعه. ظلل من الغمام:، جمع ظلة /، وهي ما غطى وستر. وقوله جل وعز: {فأخذهم عذاب يوم الظلة} قيل إنهم لما كذبوا شعيبا أصابهم غم شديد، ورفعت لهم سحابة، فخرجوا يستظلون بها، فسالت عليهم فأهلكتهم. وقوله جل وعز: {لهم من فوقهم ظلل من النار ومن
ج ١ · ص ٣٢٥
تحتهم ظلل} : فالظلل التي فوقهم لهم، والتي تحتهم تكون ظللا لمن تحتهم من غيرهم، لأن الظلل إنما تكون من فوق. ظلمات ثلاث: ظلمة المشيمة، وظلمة الرحم، وظلمة البطن.
ظلالهم بالغدو والآصال: جمع ظل. وجاء في التفسير أن الكافر يسجد لغير الله جل وعلا، وظله يسجد لله تعالى على كره منه. ظلال على الأرائك: جمع ظلة، مثل قلال وقلة. ظل ممدود: دائم لا تنسخه الشمس كظل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس. ظل من يحموم: قيل: إنه دخان أسود , واليحموم: الشديد السواد. ظل ذي ثلاث شعب: يعني دخان جهنم. قال أبو عمر: