تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الصاد المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٢٨٥ من ٤٩٩.

( [فصل] الصاد المفتوحة)

ج ١ · ص ٣٢٥

تحتهم ظلل} : فالظلل التي فوقهم لهم، والتي تحتهم تكون ظللا لمن تحتهم من غيرهم، لأن الظلل إنما تكون من فوق. ظلمات ثلاث: ظلمة المشيمة، وظلمة الرحم، وظلمة البطن.

ظلالهم بالغدو والآصال: جمع ظل. وجاء في التفسير أن الكافر يسجد لغير الله جل وعلا، وظله يسجد لله تعالى على كره منه. ظلال على الأرائك: جمع ظلة، مثل قلال وقلة. ظل ممدود: دائم لا تنسخه الشمس كظل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس. ظل من يحموم: قيل: إنه دخان أسود , واليحموم: الشديد السواد. ظل ذي ثلاث شعب: يعني دخان جهنم. قال أبو عمر:

ج ١ · ص ٣٢٦

حدثني الشيباني: قال: إن قيل: لم قال سبحانه: {ثلاث شعب} قيل، لأن الفأر إذا خرج من محبسه أخذ يمنة أو يسرة أو فوق، ولا رابع له.

ج ١ · ص ٣٢٧

العالمين: أصناف الخلق، كل صنف منهم عالم. عاكفين: مقيمين، ومنه الاعتكاف، وهو الإقامة في المسجد على الصلاة والذكر لله تعالى. عدل: فدية، كقوله جل ثناؤه: {ولا يؤخذ منها عدل} وقوله: {وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها} وعدل: مثل أيضا

ج ١ · ص ٣٢٨

كقوله جل وعز: {أو عدل ذلك صياما} أي مثل ذلك. قال أبو عمر: لا يقول عدل بمعنى عدل إلا أبو عبيدة. قال: والعدل بالفتحة: القيمة، والعدل: الفدية، والعدل: الرجل الصالح، والعدل الحق، والعدل بالكسر: المثل. عفونا عنكم: محونا عنكم ذنوبكم. ومنه قولهم: عفا الله عنا، أي محا الله عنا ذنوبنا. وقوله جل وعز: {عفا الله عنك لم} ، أي محا عنك ذنوبك، وعفا الله أثره، أي محاه. عوان: نصف بين الصغيرة والمسنة.

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م