تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الطاء المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٣٠٥ من ٤٩٩.

( [فصل] الطاء المفتوحة)

ج ١ · ص ٣٤٥

الشاة والجزور إذا جلعتهما أعضاء. ويقال: فرقوا القول فيه، فقالوا: شعر وقالوا: سحر، وقالوا: كهانة، وقالوا: أساطير الأولين. وقال عكرمة: العضة: السحر بلغة قريش، يقولون للساحرة العاضهة ويقال: عضوه: آمنوا بما أحبوا فيه وكفروا بالباقي، فأحبط كفرهم إيمانهم. عجلا جسدا: أي صورة لا روح فيها، إنما هو جسد فقط، (له خوار) . [قال أبو عمر: أصحاب الحديث يقولون: إن الله عز وجل جعل الخوار فيه] ، كانت الريح تدخل فيه، فيسمع له صوت. عفريت من الجن: العفريت من الجن والإنس والشياطين، الفائق المبالغ الرئيس. عين: واسعات العيون، الواحدة عيناء. عزة وشقاق: العزة: المغالبة والممانعة. يقال: عزه يعزه

ج ١ · ص ٣٤٦

إذا غلبه. عصم: جبال، واحدها عصمة، وكل ما أمسك شيئا فقد عصمه. وقوله تعالى: {ولا تمسكوا بعصم الكوافر} أي بجبالهن، يقول: لا ترغبوا فيهن {واسألوا ما أنفقتم} أي اسألوا أهل مكة أن يردوا عليكم مهور النساء اللاتي يخرجن إليهم مرتدات، {وليسألوا ما أنفقوا} أي وليسألوكم مهور من خرج إليكم من نسائهم. عزين: جماعات في تفرقة، واحدتها عزة. [العشار] : الحوامل من الإبل، واحدها عشراء، وهي التي أتى عليها في الحمل عشرة أشهر، ثم لا يزال ذلك اسمها حتى تضع، وبعدها تضع. وهي من أنفس الإبل عندهم. فيقول: عطلها أهلها من الشغل بأنفسهم.

( [فصل] الطاء المضمومة)

ج ١ · ص ٣٤٧

[العهن] صوف مصبوغ. عيشة راضية: أي مرضية.

ج ١ · ص ٣٤٨

غمام: سحاب أبيض سمي بذلك لأنه يغم السماء، أي يسترها. غفور: ساتر على عباده ذنوبهم، ومنه المغفر، لأنه يغطي الرأس. وغفرت المتاع في / الوعاء إذا جعلته فيه، لأنه يغطيه ويستره. غل: خان. [الغائط] مطمئن من الأرض. وكانوا إذا أرادوا قضاء الحاجة أتوا غائطا، فكني عن [الحدث] بالغائط.

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م