تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الظاء المضمومة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٣١٤ من ٤٩٩.

( [فصل] الظاء المضمومة)

ج ١ · ص ٣٥٤

به الحلق، فلا ينزل فيه ولا يسوغ. غلبا: أي غلاظ الأعناق يعني النخل. [قال أبو محمد: يقال: رجل أغلب وامرأة غلباء، إذا كانا غليظي العنق، والجميع غلب، مثل أحمر وحمراء وحمر في الجميع] . غثاء أحوى: فيه قولان: أحدهما والذي أخرج المرعى أحوى، أي أخضر غضا يضرب إلى السواد من شدة الخضرة والري، فجعله بعد خضرته غثاء، أي يابسا. والغثاء ما يبس من النبت، فحملته الأودية والمياه , والقول الآخر: فجعله غثاء، أي يابسا أحوى، أي أسود من قدمه واحتراقه، أي فكذلك يميتكم بعد الحياة.

غشاوة: غطاء. غل: عداوة وشحناء. ويقال: الغل / الحسد.

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م