تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] العين المضمومة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٣٣٣ من ٤٩٩.

( [فصل] العين المضمومة)

ج ١ · ص ٣٧٣

بعضهم: ملء مسك ثور ذهبا، أو فضة. وقيل ألف مثقال، وقيل غير ذلك، وجملته أنه عدد كثير من المال. و {المقنطرة} : المكملة، فكما تقول: بدرة مبدرة، وألف مؤلف، أي تام. وقال الفراء: المقنطرة المضعفة، كأن القناطير ثلاثة، والمقنطرة تسعة. قرح وقرح: جراح. وقيل: القرح بفتح القاف الجراح. والقرح بضم القاف ألم الجراح. قائلون: نائمون نصف النهار.

ج ١ · ص ٣٧٤

قاسمهما: حلف لهما. قبيلة: جيله وأمته. قدم صدق عند ربهم: يعني عملا صالحا قدموه، وقيل: محمد - صلى الله عليه وسلم - يشفع لهم عند ربهم. [قدت قميصه: شقته طولا. والقد القطع طولا، والقط القطع [عرضا] . ومنه قط القلم] . قترة: غبار. قارعة: داهية. قطران: الذي تطلى به الإبل. ومعنى {سرابيلهم من قطران} أي جعل القطران لهم لباسا ليزيد في حر النار عليهم،

( [فصل] العين المكسورة)

ج ١ · ص ٣٧٥

فيكون ما يتوقى به من العذاب عذابا. ويقرأ: ((من قطر آن)) أي من نحاس قد بلغ منتهى حره. [القانطين: أي اليائسين] . قاصفا من الريح: يعني ريحا شديدة تقصف الشجر، أي تكسره. [قبيلا: في قوله] : {أو تأتي بالله والملائكة قبيلا} أي ضمينا. ويقال: مقابلة / أي معاينة. قتورا: ضيقا بخيلا. قصيا: بعيدا. قبس: شعلة من النار. قبضت قبضة من أثر الرسول: يقول أخذت ملء كفي من تراب

ج ١ · ص ٣٧٦

موطئ فرس جبريل عليه السلام. ويقرأ: ((فقبصت قبصة)) أي أخذت بأطراف أصابعي. قاعا صفصفا: مستوى من الأرض أملس. قصمنا: أهلكنا. والقصم الكسر. [القانع: السائل] . يقال: قنع يقنع قنوعا، إذا سأل. وقنع قناعة إذا رضي. ويقال: القانع الجالس في بيته، وقال لبيد في القانع السائل:

(وإعطائي المولى على حين فقره ... إذا قال: أبصر خلتي وقنوعي)

وقدمنا إلى ما عملوا من عمل: عمدنا. ومنه قول الراجز:

(وقدم الخوارج الضلال ... إلى عباد ربهم فقالوا)

(إن دماءكم لنا حلال ... )

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م