( [فصل] الغين المفتوحة)
ج ١ · ص ٣٨١
شيء إلى شيء، فخرجت [المرأة] من القرء الحيض إلى الطهر، ومن القرء الطهر إلى الحيض، هذا قول أبي عبيدة. وقال غيره: القرء الوقت. يقال رجع فلان لقرئه ولقارئه أيضا، أي لوقته الذي كان يرجع فيه. فالحيض يأتي لوقت، والطهر يأتي لوقت. وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -[أنه قال] في المستحاضة: ((تقعد عن الصلاة أيام أقرائها)) ، أي أيام حيضها. وقال الأعشى:
( ... ... . . ... لما ضاع فيها من قروء نسائكا)
يعني من أطهارهن. وقال ابن السكيت: القرء: الطهر والحيض، وهو من الأضداد.