تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الغين المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٣٤١ من ٤٩٩.

( [فصل] الغين المفتوحة)

ج ١ · ص ٣٨١

شيء إلى شيء، فخرجت [المرأة] من القرء الحيض إلى الطهر، ومن القرء الطهر إلى الحيض، هذا قول أبي عبيدة. وقال غيره: القرء الوقت. يقال رجع فلان لقرئه ولقارئه أيضا، أي لوقته الذي كان يرجع فيه. فالحيض يأتي لوقت، والطهر يأتي لوقت. وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -[أنه قال] في المستحاضة: ((تقعد عن الصلاة أيام أقرائها)) ، أي أيام حيضها. وقال الأعشى:

( ... ... . . ... لما ضاع فيها من قروء نسائكا)

يعني من أطهارهن. وقال ابن السكيت: القرء: الطهر والحيض، وهو من الأضداد.

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م