( [فصل] الفاء المفتوحة)
ج ١ · ص ٣٩٨
في الوعاء، إذا ضممته فيه، وكانوا يسمون بقيع الغرقد كفتة، لأنها مقبرة تضم الموتى. كذابا: كذبا. [ومن قرأ {كذابا} ، أي كذبا] .
ج ١ · ص ٣٩٩
لدى ولدن: بمعنى عند. لعنهم: طردهم [وأبعدهم] . لمستم ولامستم النساء: كناية عن النكاح.
ج ١ · ص ٤٠٠
باللغو في أيمانكم: يعني ما لم تعقدوه يمينا وتوجبوه على أنفسكم نحو: (لا والله، وبلى والله) . واللغو أيضا الباطل من الكلام كقوله: {وإذا مروا باللغو مروا كراما} . واللغو واللغا أيضا الفحش من الكلام /. قال العجاج:
(عن اللغا ورفث التكلم ... )
واللغو أيضا الشيء المسقط [الملغى] . يقال: ألغيت الشيء أي اطرحته وأسقطته. وعن ابن عباس: {والذين هم عن اللغو معرضون} ، عن الباطل [يريد] عن المعاصي. لولا ولوما: إذا لم يحتاجا إلى جواب فمعناهما (هلا)
( [فصل] الفاء المضمومة)
ج ١ · ص ٤٠١
كقوله جل وعز: {لولا ينهاهم الربانيون} أي هلا ينهاهم [الربانيون] . و {لو ما تأتينا بالملائكة} أي هلا تأتينا [بالملائكة] . لبسنا عليهم: خلطنا عليهم. لواقح: [بمعنى ملاقح] جمع ملقحة، أي تلقح السحاب والشجر، كأنها تنتجه. ويقال: لواقح جمع لاقح، لأنها تحمل السحاب و [تقلبه] وتصرفه، ثم تحله فينزل [القطر] . ومما يوضح هذا قوله جل وعز: {يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا} أي حملت. لفيفا: أي جميعا.
ج ١ · ص ٤٠٢
لبوس: درع، يكون واحدا وجمعا. واللبوس عند العرب السلاح كلها درعا كان [أو رمحا أو سيفا] . يدل على ذلك قول الهذلي:
(ومعي لبوس للبئيس كأنه ... روق بجبهة ذي نعاج مجفل)
يريد بذلك رمحا. لهو الحديث: باطله، وما يشغل عن الخير، وقيل: (لهو الحديث) الغناء. [وقول الله تعالى] : {لو أردنا أن نتخذ لهوا} ، اللهو: بلغة أهل اليمن المرأة. وقوله: {إن كنا فاعلين} عن قتادة: ما كنا فاعلين. يقول: لاتخذنا نساء وولدا من الذين نرغب، أي من أهل السماء وما نبغي أحدا من أهل الأرض. قال: قالوا: مريم