تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الفاء المضمومة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٣٦٤ من ٤٩٩.

( [فصل] الفاء المضمومة)

ج ١ · ص ٤٠٤

القيامة] إن كانت عملت سوءا لم عملته، أو كانت عملت خيرا لم لم تزدد منه. [ليال عشر: عشر الأضحى. {والشفع} : يوم الأضحى. {والوتر} : يوم عرفة] . لما: يعني أكلا شديدا. يقال: لممت الشيء أجمع، أي أتيت على آخره.

لدا: جمع ألد، وهو شديد الخصومة. لجي: منسوب إلى اللجة، وهي معظم البحر. لغوب: إعياء.

( [فصل] الفاء المكسورة)

ج ١ · ص ٤٠٥

لبدا: كثيرا، من التلبد، كأن بعضه على بعض. لمزة: عياب.

ليواطئوا عدة ما حرم الله: ليوافقوا عدة ما حرم الله عز وجل. يقول: إذا حرموا من / الشهور عدد الشهور المحرمة لم يبالوا أن يحلوا الحرام ويحرموا الحلال. لواذا: مصدر لاوذته ملاوذة ولواذا، أي يلوذ بعضهم ببعض، أي يستتر به. لزاما: مصدر لازمته. [وقوله] {لولا كلمة سبقت من ربك} أي لولا أن الله تعالى جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارقه. وقال أبو عبيدة: {لكان لزاما}

ج ١ · ص ٤٠٦

أي فيصلا يلزم كل إنسان. [وقوله: {وكل إنسان ألزمناه طائره} إن خيرا فخير، وإن شرا فشر. وقوله: {فسوف يكون لزاما} أي جزاء ... . ويقال: {لزاما} هلاكا. لسان صدق: يعني ثناء حسنا. لينة: نخلة، وجمعها لين، وهي ألوان النخل ما لم تكن العجوة والبرني. لبدا: جماعات، واحدها لبدة، أي يركب بعضهم بعضا، ومن هذا اشتقاق هذه اللبود التي تفرش، وقوله جل وعز: {كادوا يكونون عليه لبدا} أي كادوا يركبون النبي - صلى الله عليه وسلم - رغبة في القرآن، وشهوة لاستماعه.

( [فصل] القاف المفتوحة)

ج ١ · ص ٤٠٧

المغضوب عليهم: اليهود. {والضالين} : النصارى. مرض: شك ونفاق. ويقال: المرض في القلب الفتور عن الحق، والمرض في الأبدان فتور الأعضاء، والمرض في العين فتور النظر. المن: شيء حلو كان يسقط في السحر على شجرهم فيجتنونه

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م