تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] اللام المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٤٠١ من ٤٩٩.

( [فصل] اللام المفتوحة)

ج ١ · ص ٤٤١

بعضا. وقوله جل وعز: {لا معقب لحكمه} أي إذا حكم حكما فأمضاه، فلا يتعقبه أحد بتغيير ولا نقص. يقال: عقب الحاكم على حكم من قبله، إذا حكم بعد حكمه بغيره. مصرخكم: مغيثكم. مهطعين: مسرعين في خوف. وقيل: إسراع. وفي التفسير: {مهطعين إلى الداعي} ناظرين قد رفعوا رؤوسهم إلى الداعي. مقنعي رؤوسهم: رافعي رؤوسهم. يقال: أقنع رأسه، إذا نصبه لا يلتفت يمينا ولا شمالا، وجعل طرفه موازيا لما بين يديه، وكذلك الإقناع في الصلاة. متموسمين: متفرسين. يقال: توسمت فيه الخير / أي رأيت ميسم ذلك فيه. والميسم والسمة: العلامة.

ج ١ · ص ٤٤٢

مقتسمين: متحالفين على عضه النبي - صلى الله عليه وسلم - وقيل: المقتسمين قوم من أهل الشرك قالوا لأصحابهم: تفرقوا على عقاب مكة حيث يمر بكم أهل الموسم، فإذا سألوكم عن محمد [- صلى الله عليه وسلم -] ، فليقل بعضكم: هو كاهن، وبعضكم: هو ساحر. وبعضكم: هو شاعر، وبعضكم: هو مجنون، فمضوا، فأهلكهم الله جل ثناؤه، وسموا المقتسمين لأنهم اقتسموا طرق مكة. مفرطون: معجلون إلى النار. وقيل: مفرطون، متركون منسيون في النار و ((مفرطون)) بكسر الراء مسرفون على أنفسهم في الذنوب و ((مفرطون)) مضيعون مقصرون. مبصرة: أي مبصرا بها.

ج ١ · ص ٤٤٣

مترفوها: الذين نعموا في الدنيا، في غير طاعة الله تبارك وتعالى. ملتحدا: معدلا ومميلا، أي ملجأ تميل إليه فتجعله حرزا. المهل: دردي الزيت. ويقال: ما أذبت من النحاس والرصاص وأشباه ذلك. مرتفقا: متكأ على المرفق. والاتكاء الاعتماد على المرفق. مثلى: تأنيث أمثل. مشفقون: خائفون. مضغة: لحمة صغيرة، سميت بذلك لأنها بقدر ما يمضغ.

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م