تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الميم المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٤٢٠ من ٤٩٩.

( [فصل] الميم المفتوحة)

ج ١ · ص ٤٦٠

نعم: إبل وبقر وغنم. وهو جمع لا واحد له من لفظه، وجمع النعم أنعام. نفقا في الأرض: سربا في الأرض. نبأ: خبر. نكدا: قليلا عسرا. نتقنا الجبل فوقهم: رفعنا الجبل فوقهم، وينشد:

(ينتق أقتاب الشليل نتقا ... )

أي يرفعه عن ظهره. والشليل المسح الذي يلقى على عجز البعير. ويقال: نتقنا الجبل / اقتلعناه من أصله، فجعلناه كالمظلة على

ج ١ · ص ٤٦١

رؤوسهم. وكل ما اقتلعته فقد نتقته. ومنه نتقت المرأة إذا أكثرت الولد، أي نتقت ما في رحمها، أي اقتلعته اقتلاعا. قال النابغة:

(لم يحرموا حسن الغذاء وأمهم ... طفحت عليك بناتق مذكار)

نكص على عقبيه: أي رجع القهقرى. نكثوا: نقضوا. نجس: قذر. ونجس قذر. فإذا قيل: رجس نجس أسكن على الاتباع. نسيء [في قوله عز وجل: {إنما النسيء زيادة في الكفر} ] : النسيء تأخير تحريم المحرم، وكانوا يؤخرون

ج ١ · ص ٤٦٢

تحريمه سنة، ويحرمون غيره مكانه، لحاجتهم إلى القتال فيه، ثم يردونه إلى التحريم في سنة أخرى، كأنهم يستنسئونه ذلك، ويستقرضونه. نقموا: كرهوا غاية الكراهة. نسوا الله فنسيهم: أي تركوا الله فتركهم. نكرهم: وأنكرهم واستنكرهم بمعنى واحد. نذير: بمعنى منذر، أي محذر. نرتع ونلعب: أي ننعم ونله. ومنه القيد والرتعة، يضرب مثلا في الخصب. ويقال: {نرتع} نأكل. ومنه قول الشاعر:

ج ١ · ص ٤٦٣

(ويحييني إذا لاقيته ... وإذا يخلو له لحمي رتع)

أي أكله. و (نرتع) أي نرتع إبلنا و (ترتع) أي ترتع إبلنا. و (نرتع) بكسر العين نفتعل من الرعي. نستبق: نفتعل من السباق، أي يسابق بعضنا بعضا في الرمي. نتخذه ولدا: أي نتبناه. نمير أهلنا: يقال: فلان يمير أهله، إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلده. نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي: أي أفسد بيننا، وحمل بعضنا على بعض. نار السموم: قيل لجهنم سموم. والسموم نار تكون بين

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م