( [فصل] الميم المفتوحة)
ج ١ · ص ٤٦٧
أي ساروا في نقوبها] أي في طرقها. الواحد نقب. ويقال: ((نقبوا في البلاد)) : بحثوا وتعرفوا هل من محيص، أي هل يجدون من الموت محيصا، أي معدلا، فلم يجدوا ذلك. والنجم إذا هوى: قيل: كان القرآن ينزل نجوما، فأقسم الله جل وعز بالنجم منه إذا نزل. وقال أبو عبيدة: {والنجم إذا هوى} قسم. والنجم في معنى النجوم، {إذا هوى} إذا سقط في الغرب. نذير من النذر الأولى: محمد - صلى الله عليه وسلم -. النجم والشجر يسجدان: فالنجم ما نجم من الأرض، أي طلع ولم يكن على ساق كالعشب والبقل. والشجر ما قام على
ج ١ · ص ٤٦٨
ساق. وسجودهما أنهما يستقبلان الشمس إذا طلعت / ثم يميلان معها حتى ينكسر الفيء. والسجود في جميع الموات الاستسلام والانقياد لما سخر له. النخل: ذات الأكمام: أي ذات الكفرى قبل أن تنشق. وغلاف كل شيء كمه. النشأة الأخرى: الخلق الثاني، البعث يوم القيامة. نضاختان: فوارتان بالماء. نجوى: سرار. ونجوى: متناجون أيضا، كقوله عز وجل: {وإذ هم نجوى} ، أي متناجون يسار بعضهم بعضا. نصوحا: فعولا من النصح. ونصوحا: مصدر نصحت له نصحا ونصوحا. والتوبة النصوح المبالغة في النصح التي لا ينوي التائب
ج ١ · ص ٤٦٩
معها معاودة المعصية. وقال الحسن: (هي ندم بالقلب، واستغفار باللسان، وترك بالجوارح، وإضمار ألا يعود) . نفر: [جماعة] ما بين الثلاثة إلى العشرة. ناشئة الليل: ساعاته، من (نشأت) أي ابتدأت. نضرة النعيم: بريق النعيم ونداه. ومنه: {وجوه يومئذ ناضرة} أي مشرقة من بريق النعيم ونداه. نخرة وناخرة: بالية. ويقال: نخرة: بالية، وناخرة: يعني عظاما فارغة يصير فيها من هبوب الريح كالنخير. نمارق: وسائد. واحدها نمرقة ونمرقة. النجدين: [الطريقين] طريق الخير وطريق الشر.