تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الميم المضمومة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٤٣٤ من ٤٩٩.

( [فصل] الميم المضمومة)

ج ١ · ص ٤٧٤

نهى: عقول واحدها نهية. و {إن في ذلك لآيات لأولي النهى} يعني أهل الحجا والعقول. ونهى جمع نهية كما أن الكشى جمع كشية، وهي شحمة تكون في جوف الضب. نحرقنه: يعني بالنار. ونحرقنه نبردنه بالمبارد. نكسوا على رؤوسهم: معناه ثبتت الحجة عليهم. ونكس فلان إذا سفل رأسه وارتفعت رجلاه، ونكس المريض إذا خرج عن مرضه، ثم عاد إلى مثله. نشور: حياة بعد الموت. نمكن لهم حرما آمنا: نسكنهم ونجعله مكانا لهم. نعمركم / ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير: قال قتادة:

ج ١ · ص ٤٧٥

اجتح عليهم بطول العمر وبالرسول. وقد قيل: النذير الشيب، وليس هذا القول بشيء، لأن الحجة تلحق كل بالغ، وإن لم يشب، وإن كانت العرب تسمي الشيب النذير. نحاس: ونحاس: دخان. ن والقلم: النون: الحوت، والجمع النينان، وقيل: هو الحوت الذي تحت الأرض. وقيل النون الدواة. نقر في الناقور: نفخ في الصور. النفوس زوجت: أي جمعت مع مقارنيها الذين كانوا على رأيها في الدنيا.

ج ١ · ص ٤٧٦

نحلة: أي هبة، يعني أن المهور هبة من الله جل وعز للنساء، وفريضة عليكم. ويقال: نحلة، أي ديانة. ويقال: ما نحلتك؟ أي ما دينك؟ . نسيا منسيا: النسي: الشيء الحقير، الذي إذا ألقي نسي، ولم يلتفت إليه.

ج ١ · ص ٤٧٧

ويل: كلمة تقال عند الهلكة، وقيل ويل واد في جهنم. وقال الأصمعي: ويل قبوح وويس استصغار وويح ترحم. واسع: جواد يسع لما يسأل. ويقال: الواسع المحيط بعلم [كل] شيء، كما قال: {وسع كل شيء علما} . ود: تمنى. وود: أحب أيضا.

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م