تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الميم المضمومة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٤٤٧ من ٤٩٩.

( [فصل] الميم المضمومة)

ج ١ · ص ٤٨٧

عنه وقد سئل عن تفسير قوله عز وجل: {سيجعل لهم الرحمن ودا} فقال: نزلت في علي بن أبي طالب [رضي الله عنه] ، لأنه ما من مسلم إلا ولعلي في قلبه محبة. وجدكم: سعتكم ومقدرتكم، من الجدة. وقتت وأقتت: جمعت لوقت، وهو يوم القيامة.

وجهة / هو موليها: أي قبلة هو مستقبلها، أي يولي إليها وجهه. وردا: مصدر ورد يرد وردا. وفي التفسير: {ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا} أي عطاشا. فهو مصدر، وإن لم يجمع فقد وصف به الجمع.

ج ١ · ص ٤٨٨

وزر: إثم. وقوله جل وعز: {فإنه يحمل يوم القيامة وزرا} ، أي حملا ثقيلا من الإثم. ولدان مخلدون: صبيان، واحدهم وليد. ومخلدون: مبقون ولدانا لا يهرمون ولا يتغيرون. ويقال: مخلدون، ومسورون. ويقال: مقرطون. وفاقا: أي جزاء موافقا لسوء أعمالهم. وتر: فرد.

ج ١ · ص ٤٨٩

هادوا: تهودوا، أي صاروا يهودا. وهادوا: تابوا، من قوله عز وجل: {إنا هدنا إليك} أي تبنا. هدي وهدي: ما أهدي إلى البيت الحرام، واحده هدية وهدية.

ج ١ · ص ٤٩٠

هاجروا: تركوا بلادهم، ومنه سمي المهاجرون، لأنهم هجروا بلادهم، أي تركوها، وصاروا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. هار: مقلوب من هائر، أي ساقط. يقال: هار البناء وانهار وتهور، إذا سقط. هيت لك: أي هلم لك، أي أقبل إلى ما أدعوك إليه. وقوله: {هيت لك} أي إرادتي بهذا لك. وقرئت: {هئت لك} أي تهيأت لك. هوى النفس: مقصور، يعني ما تحبه، وتميل إليه. والهواء، ممدود ما بين السماء والأرض، وكل منخرق ممدود. وقوله:

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م