( [فصل] الميم المضمومة)
ج ١ · ص ٤٩٢
ظلما ولا هضما} يقول: فلا يظلم بأن يحمل ذنب غيره. {ولا هضما} أي ولا يهضم فينقص من حسناته. يقال: هضمه واهتضمه إذا نقصه حقه. هامدة: ميتة / يابسة. هيهات: كناية عن البعد. يقال: هيهات ما قلت، أي البعيد ما قلت. وهيهات لما قلت، أي البعد لما قلت. همزات الشياطين: أي نخسات الشياطين وغمزاتهم الإنسان، وطمعهم فيه. هباء منثورا: يعني ما يدخل البيت من الكوة مثل الغبار إذا طلعت فيها الشمس، وليس له مس، ولا يرى في الظل. هباء منبثا: ترابا منتشرا. والهباء المنبث ما سطع من سنابك الخيل، وهو من الهبوة. والهبوة الغبار.
ج ١ · ص ٤٩٣
هونا: مشيا رويدا، يعني بالسكينة والوقار، والهون أيضا الرفق والدعة. هلم إلينا: أقبل إلينا. قوله تعالى: {هاؤم اقرؤوا كتابيه} قال أبو زيد: المعنى تعالوا. وقال بعض أهل اللغة: المعنى هاكم، أبدلت الكاف همزة. هماز: عياب. وأصل الهمز الغمز. وقيل لبعض العرب: الفأرة تهمز؟ فقال: السنور يهمزها.
ج ١ · ص ٤٩٤
هلوعا: [كما] فسرها الله جل وعز، [يمنع] إذا مسه الخير، ولا يصبر إذا مسه الشر. والهلوع الضجور الجزوع. والهلاع أسوأ الجزع. هزل: لعب.
هدى: رشدا. هودا أو نصارى: أي يهود، فحذفت الياء الزائدة. ويقال: كانت اليهود تنسب إلى يهوذاء بن يعقوب، فسموا اليهوذ، وعربت بالدال. هون: هوان.
ج ١ · ص ٤٩٥
هدنا إليك: تبنا إليك. هنالك: يعني في ذلك الوقت، وهو من أسماء المواضع، ويستعمل في أسماء الأزمنة. هدوا إلى الطيب من القول: أرشدوا إلى قول لا إله إلا الله. همزة ولمزة: معناهما واحد، أي عياب. ويقال: اللمز الغمز في الوجه بكلام خفي، والهمز في القفا.
هيم: إبل يصيبها داء يقال له الهيام، تشرب الماء فلا ترتوي. يقال: بعير أهيم، ناقة هيماء.