تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الهمزة المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٤٧ من ٤٩٩.

( [فصل] الهمزة المفتوحة)

ج ١ · ص ٨٧

وإبيل. ويقال هو جمع لا واحد له. الأبتر: الذي لا عقب له. أحد: بمعنى واحد. وأصل أحد وحد، فأبدلت الهمزة من الواو المفتوحة، كما أبدلت من المضمومة / في قولهم: وجوه وأجوه، ومن المكسورة في قولهم: وشاح وإشاح. ولم تبدل من المفتوحة إلا في حرفين: أحد، وامرأة أناة، وأصلها وناة من الونى وهو الفتور.

[و] أتوا به متشابها: أي يشبه بعضه بعضا. فجائز أن يشتبه في اللون والخلقة، ويختلف في الطعم، وجائز أن يشتبه في النبل والجودة، فلا يكون فيه ما ينفى، ولا ما يفضله غيره. أميون: الذين لا يكتبون. الواحد أمي، منسوب إلى الأمة الأمية، التي هي على أصل ولادات أمهاتها، لم تتعلم الكتابة ولا قراءتها.

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م