تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الواو المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٤٨٧ من ٤٩٩.

( [فصل] الواو المفتوحة)

ج ١ · ص ٥٢٧

تعالى. يقال: قام بالأمر وأقام الأمر، إذا جاء به معطيا حقوقه. ينفقون: في قوله عز وجل: {ومما رزقناهم ينفقون} ، أي يزكون ويتصدقون. يخادعون الله: بمعنى يخدعون، أي يظهرون غير ما في نفوسهم. وقيل: يخادعون الله، أي يظهرون الإيمان بالله جل وعز، ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، ويضمرون خلاف ما يظهرون. فالخداع منهم يقع بالاحتيال والمكر، والخداع من الله يقع بأن يظهر لم من الإحسان، ويعجل لهم من النعيم في الدنيا خلاف ما يغيب عنهم ويستر من عذاب الآخرة لهم فجمع الفعلان لتشابههما من هذه الجهة. وقيل: معنى الخدع في كلام العرب الفساد. ومنه قول الشاعر:

( ... ... . ... طيب الريق، إذا الريق خدع)

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م