تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الواو المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٤٨٨ من ٤٩٩.

( [فصل] الواو المفتوحة)

ج ١ · ص ٥٢٨

أي فسد. فمعنى {يخادعون الله} ، أي يفسدون ما يظهرون من الإيمان بما يضمرون من الكفر، كما أفسد الله عليهم نعمهم في الدنيا بما [صاروا] إليه من عذاب الآخرة. يزكيهم: يطهرهم. [اليسر: ضد العسر] . وقوله تبارك وتعالى: {يريد الله بكم اليسر} ، أي الإفطار في السفر {ولا يريد بكم العسر} ، أي الصوم فيه. يؤلون: يحلفون، من الألية، وهي اليمين. يقال: ألوة وألوة وإلوة وألية. وقوله جل وعز: {يؤلون من نسائهم} أي يحلفون على وطء نسائهم. وكانت العرب في الجاهلية، يكره الرجل منهم المرأة، ويكره أن يتزوجها غيره، فيحلف ألا يطأها أبدا، ولا يخلي سبيلها إضرارا

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م