تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الواو المضمومة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٤٩٣ من ٤٩٩.

( [فصل] الواو المضمومة)

ج ١ · ص ٥٣٣

هو أولعه طبعه وجبلته، وزهاه ماله، أو جهله، وأرعده / غضبه أو وجعه، وأهرعه خوفه ورعبه. فلهذه العلة خرج هؤلاء الأسماء مخرج المفعول بهم. ويقال: لا يكون الإهراع إلا الإسراع، إسراع المذعور. وقال الكسائي والفراء: لا يكون الإهراع إلا إسراعا مع رعدة. يسيغه: يجيزه. [ينكرونها: الإنكار خلاف الاعتراف] . يتبروا [ما علوا] تتبيرا: يدمروا، ويخربوا. والتبار الهلاك. ينغضون إليك رؤوسهم: يحركونها استهزاء منهم. يزجي: يسوق. يشعرن بكم: يعلمن.

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م