( [فصل] الهمزة المكسورة)
ج ١ · ص ١١٤
أي استولى عليها: وحكى أبو عبيدة: استوى فلان على الجبل أي علا عليه وفي ذلك قد قال الشعراء] . إيابهم: رجوعهم. إرم: أبو عاد، وهو ابن إرم بن سام بن نوح. ويقال: إرم اسم بلدتهم التي كانوا فيها. اقتحم العقبة: يقال: هي عقبة بين الجنة والنار. والاقتحام الدخول في الشيء، والمجاوزة له بشدة وصعوبة. وقوله جل وعز {فلا اقتحم العقبة} أي لم يقتحمها، [و] لم يجاوزها. و (لا) مع الماضي بمعنى (لم) مع المستقبل. كقوله:
ج ١ · ص ١١٥
(إن تغفر اللهم تغفر جما ... وأي عبد لك لا ألما)
[أي أي عبد لك لم يلم بذنب. أخذه من اللمم، وهو من الصغائر] . انبعث أشقاها: انفعل من البعث. والانبعاث هو الإسراع في الطاعة للباعث. وأشقاها هو قدار بن سالف عاقر الناقة من ثمود. انحر: اذبح، ويقال: انحر: ارفع يديك بالتكبير إلى نحرك [أي إلى صدرك] .
ج ١ · ص ١١٦
بلاء: على ثلاثة أوجة: نعمة واختبار ومكروه. بارئكم: خالقكم. باؤوا بغضب من الله: انصرفوا بذلك. ولا يقال (باء) إلا [بشر] . ويقال: باء بكذا إذا أقر به أيضا. بديع السماوات: أي مبتدع؛ أي مبتديء. بث فيها: فرق فيها.
ج ١ · ص ١١٧
باغ: طالب. وقوله جل وعز: {غير باغ ولا عاد} [أي] لا يبغي الميتة، أي لا يطلبها وهو يجد غيرها {ولا عاد} : لا يعدو شبعه. باشروهن: جامعوهن. والمباشرة الجماع. سمي بذلك لمس البشرة البشرة. والبشرة ظاهر الجلد، والأدمة باطنه. بسطة في العلم: أي سعة، من قولك: بسطت الشيء إذا كان مجموعا ففتحته ووسعته. وقوله جل وعز {وزادكم في الخلق بسطة} أي طولا وتماما. وكان أطولهم [طوله] مائة ذراع، وأقصرهم [طوله] ستون ذراعا. بكة: اسم لبطن مكة؛ لأنهم كانوا يتباكون فيها، أي