تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الهمزة المكسورة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٧٥ من ٤٩٩.

( [فصل] الهمزة المكسورة)

ج ١ · ص ١١٥

(إن تغفر اللهم تغفر جما ... وأي عبد لك لا ألما)

[أي أي عبد لك لم يلم بذنب. أخذه من اللمم، وهو من الصغائر] . انبعث أشقاها: انفعل من البعث. والانبعاث هو الإسراع في الطاعة للباعث. وأشقاها هو قدار بن سالف عاقر الناقة من ثمود. انحر: اذبح، ويقال: انحر: ارفع يديك بالتكبير إلى نحرك [أي إلى صدرك] .

ج ١ · ص ١١٦

بلاء: على ثلاثة أوجة: نعمة واختبار ومكروه. بارئكم: خالقكم. باؤوا بغضب من الله: انصرفوا بذلك. ولا يقال (باء) إلا [بشر] . ويقال: باء بكذا إذا أقر به أيضا. بديع السماوات: أي مبتدع؛ أي مبتديء. بث فيها: فرق فيها.

ج ١ · ص ١١٧

باغ: طالب. وقوله جل وعز: {غير باغ ولا عاد} [أي] لا يبغي الميتة، أي لا يطلبها وهو يجد غيرها {ولا عاد} : لا يعدو شبعه. باشروهن: جامعوهن. والمباشرة الجماع. سمي بذلك لمس البشرة البشرة. والبشرة ظاهر الجلد، والأدمة باطنه. بسطة في العلم: أي سعة، من قولك: بسطت الشيء إذا كان مجموعا ففتحته ووسعته. وقوله جل وعز {وزادكم في الخلق بسطة} أي طولا وتماما. وكان أطولهم [طوله] مائة ذراع، وأقصرهم [طوله] ستون ذراعا. بكة: اسم لبطن مكة؛ لأنهم كانوا يتباكون فيها، أي

ج ١ · ص ١١٨

يزدحمون. وقال: بكة مكان البيت، ومكة سائر البلد. وسميت مكة لاجتذابها الناس من كل أفق. يقال: أمتك الفصيل ما في ضرع الناقة إذا استقصى، فلم يدع منه شيئا. بيت: قدر بليل. يقال: بيت فلان رأيه إذا / فكر فيه ليلا. ومنه قوله جل وعز: {فجاءها بأسنا بياتا} . أي ليلا. وكذلك بيتهم العدو. [والبيات: الإيقاع بالليل] . بهيمة [الأنعام] : كل ما كان من الحيوان غير ما يعقل. ويقال البهيمة ما استبهم عن الجواب، أي استغلق. بحيرة: [وهي] الناقة إذا نتجت خمسة أبطن [نظروا] فإن كان الخامس ذكرا نحروه فأكله الرجال والنساء، وإن كان الخامس أنثى بحروا

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م