تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الهمزة المكسورة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٧٩ من ٤٩٩.

( [فصل] الهمزة المكسورة)

ج ١ · ص ١١٩

أذنها، أي شقوها. وكانت حراما على النساء، لحمها ولبنها. فإذا ماتت حلت للنساء. والسائبة: البعير يسيب بنذر يكون على الرجل إن سلمه الله جل وعز من مرض، أو بلغه منزله، أن يفعل ذلك، فلا يحبس عن رعي ولا ماء ولا يركبه أحد. والوصيلة من الغنم، كانوا إذا ولدت الشاة سبعة أبطن نظروا، فإن كان السابع ذكرا ذبح، فأكل منه الرجال والنساء، وإن كانت أنثى تركت في الغنم، وإن كان ذكرا وأنثى، قالوا: وصلت أخاها، فلم يذبح لمكانها، وكان لحومها حراما على النساء، ولبن الأنثى حرام على النساء، إلا أن يموت منها شيء، فيأكله الرجال والنساء. والحامي: الفحل إذا ركب ولد ولده. ويقال: إذا نتج من صلبه عشرة أبطن قالوا: قد حمى ظهره، فلا يركب، ولا يمنع من كلإ ولا ماء. بغتة: فجاءة. بازغا: طالعا.

( [فصل] الباء المفتوحة)

ج ١ · ص ١٢٠

بينكم: وصلكم. والبين من الأضداد، يكون الوصال، ويكون الفراق. بصائر من ربكم: حجج ظاهرة بينة. [واحدتها] بصير. بوأكم: أنزلكم. بأس: شدة وبأساء أيضا [ويقال] بؤس [أيضا] : أي فقر وسوء حال. بئيس: شديد. بنان: أصابع [واحدتها] بنانة. بيانا: ليلا. والبيات: الإيقاع بالليل.

ج ١ · ص ١٢١

براءة: خروج من الشيء، ومفارقة له. بوأنا بني إسرائيل: أنزلناهم، ويقال [جعلنا] لهم مبوأ، وهو المنزل الملزوم. بادئ الرأي: / مهموز [أي] أول الرأي. وبادي الرأي غير مهموز [أي] ظاهر الرأي. [بعلي] : بعل المرأة زوجها وبعل اسم صنم [أيضا] . قال الله جل وعز: {أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين} . بقية الله خير لكم: أي ما أبقاه الله جل وعز لكم من الحلال، ولم يحرمه عليكم، فيه مقنع ورضى، فذلك خير لكم.

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م