تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الباء المكسورة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٩٧ من ٤٩٩.

( [فصل] الباء المكسورة)

ج ١ · ص ١٣٧

وما تفعلوا من خير فلن تكفروه: أي فلن تجحدوه، أي فلن تمنعوا ثوابه. تهنوا: تضعفوا. تحسونهم: تستأصلونهم قتلا. تعولوا: تجوروا وتميلوا. وأما قول من قال: {ذلك أدنى ألا تعولوا} : ألا يكثر عيالكم فغير معروف في اللغة. وقال بعض العلماء: إنما أراد بقوله: [ألا تعولوا أي] ألا تكثر عيالكم، [أي] ألا تنفقوا على عيال. وليس ينفق على عيال حتى يكون ذا عيال. فكأنه أراد: ذلك أدنى ألا [تعولوا أي] ألا تكونوا ممن

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م