( [فصل] الجيم المكسورة)
ج ١ · ص ١٩١
[يعني حاشى زيد] قال أبو عمر: سمعت المبرد يقول: إذا قيل: حاشى زيد فمعناه: حاشيت زيدا. حصحص الحق: وضع وتبين. حرضا: الحرض الذي قد أذابه الحزن والعشق. قال الشاعر:
(إني امرؤ لج بي حب فأحرضني ... حتى بليت وحتى شفني السقم)
حمأ: جمع حمأة، وهو الطين الأسود المتغير. حفدة: حذم، وقيل: أختان، وقيل: أصهار، وقيل أعوان، وقيل [بنو] الرجل، من نفعه منهم، وقيل: بنو المرأة من زوجها الأول. حاصب: ريح عاصف ترمي بالحصباء وهي الحصى الصغار.
ج ١ · ص ١٩٢
حففناهما بنخل: أطفناهما من جوانبهما بنخل. والحفاف: الجانب، وجمعه أحفة. حمئة: مهموزة: ذات حمأة. وحمية وحامية بلا همز أي حارة. حنانا من لدنا: رحمة من عندنا. قال أبو عمر: عن ثعلب عن ابن الأعرابي عن المفضل: ((وحنانا من لدنا)) أي هيبة: قال: كل من رآه هابه ووقره. حصيدا خامدين: معناه - والله أعلم - أنهم حصدوا بالسيف والموت، كما يحصد الزرع، فلم تبق منهم بقية. وقوله جل وعز: {منها قائم وحصيد} يعني القرى التي أهلكت، منها قائم [أي]
ج ١ · ص ١٩٣
قد بقيت حيطانها، ومنها حصيد قد امحى أثره. حدب: نشز ونشز من الأرض، أي ارتفاع. حصب جهنم: كل شيء ألقيته في نار فهو حصب قد حصبتها به. ويقال: حصب جهنم: حطب جهنم بالحبشية. قوله (بالحبشية) إن كان أراد أن هذه الكلمة حبشية وعربية بلفظ واحد [فهو وجه] أو أراد أنها حبشية الأصل سمعتها العرب، فتكلمت بها فصارت عربية حينئذ، فذلك وجه [أيضا] . وإلا فليس في القرآن غير العربية. ويقرأ: ((حضب جهنم)) بالضاد معجمة، وهو ما هيجت به النار وأوقدتها.