تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الدال المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ١٩٥ من ٤٩٩.

( [فصل] الدال المفتوحة)

ج ١ · ص ٢٣٥

ثعلب: إنما قيل للفقهاء الربانيون؛ لأنهم يربون العلم، أي يقومون به. وقال أبو عمر عن ثعلب: العرب تقول: رجل رباني وربي إذا كان عالما عابدا معلما. وقال الحسن: كان علي [رضي الله عنه] رباني هذه الأمة. رابطوا: اثبتوا، ودوموا. وأصل المرابطة والرباط أن يربط هؤلاء خيولهم، ويربط هؤلاء خيولهم في الثغر، كل يعد لصاحبه، فسمي المقام بالثغور رباطا. رقيبا: حافظا. ربائبكم: بنات نسائكم من غيركم. الواحدة ربيبة. راعنا: حافظنا من [قولك] : راعيت الرجل إذا تأملته، وتعرفت أحواله فكان المسلمون يقولون للنبي - صلى الله عليه وسلم -: راعنا. وكانت اليهود

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م