( [فصل] الذال المفتوحة)
ج ١ · ص ٢٤٢
[رهقا: جهلا وخفة في الفعل. ورجل مرهق: يظن به السوء] . راق: صاحب رقية، أي هل من طبيب يرقي. ويقال: معنى قوله جل ثناؤه: {وقيل من راق} : أي من يرقى بروحه؛ ملائكة الرحمة / أم ملائكة العذاب. راجفة: النفخة الأولى. رادفة: النفخة الثانية. ران على قلوبهم ما كانو يكسبون: أي غلب على قلوبهم كسب الذنوب، كما ترين الخمر على عقل السكران. ويقال: ران عليه النعاس، وران به، إذا غلب عليه. رحيق مختوم: الرحيق: الخالص من الشراب، ويقال: العتيق من الشراب. ومختوم: له ختام أي عاقبة ريح، كما قال عز وجل: {ختامه مسك} .
ج ١ · ص ٢٤٣
ركبان: جمع راكب. روح منه: يعني عيسى [عليه السلام] روح من الله جل ثناؤه. أحياه [الله] فجعله روحا. والروح الأمين: جبريل عليه السلام. وقوله: {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي} يعني الروح الذي به الحياة من أمر ربي [أي] من علم ربي، أي أنتم لا تعلمونه. والروح فيما قال المفسرون ملك عظيم من ملائكة الله عز وجل، يقوم وحده فيكون صفا، وتقوم الملائكة فتكون صفا. قال الله عز وجل: {يوم يقوم الروح والملائكة صفا} . [رفاتا وفتاتا] واحد. ويقال: الرفات: ما تناثر وبلي من كل شيء.
ج ١ · ص ٢٤٤
رحما: رحمة وعطفا. [ركاما] بعضه فوق بعض. رخاء حيث أصاب: أي رخوة لينة، وحيث أصاب [أي] حيث أراد. ويقال: أصاب الله بك خيرا [أي أراد الله بك خيرا] . رجت الأرض [رجا] زلزلت [الأرض] أي اضطربت وتحركت. [الرجعى: المرجع والرجوع] .
رجالا أو ركبانا: جمع راجل وراكب. ربا: أصله الزيادة، لأن صاحبه يزيده على ماله. ومنه قولهم