( [فصل] الذال المكسورة)
ج ١ · ص ٢٤٨
ردءا: يصدقني: أي معينا. يقال: ردأته على عدوه، أي أعنته عليه. قال أبو عمر: هذا خطأ، إنما يقال: قد أردأني فلان، أي أعانني، ولا يقال ردأته. رزقكم: أنكم تكذبون: أي تجعلون [شكركم أنكم تكذبون، أي جعلتم شكر الرزق التكذيب] . ركاب: إبل خاصة، ومنه قوله جل وعز: {فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب} .
ج ١ · ص ٢٤٩
زكاء وزكاة: نماء وطهارة، وإنما قيل لما يجب في الأموال من الصدقة زكاة، لأن تأديتها تطهر الأموال مما يكون فيها من الإثم والحرام، إذا لم يؤد حق الله جل وعز فيها، وتنميها، وتزيد فيها بالبركة، وتقيها من الآفات.
( [فصل] الراء المفتوحة)
ج ١ · ص ٢٥٠
زيغ: ميل / وقوله جل وعز: {في قلوبهم زيغ} أي ميل عن الحق. و {زاغت عنهم الأبصار} : [أي] مالت. وقوله جل وعز: {فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم} أي فلما مالوا عن الحق والطاعة أمال الله قلوبهم عن الإيمان والخير. [زبور] : فعول بمعنى مفعول، من زبرت الكتاب، أي كتبته. زحفا: تقارب القوم إلى القوم في الحرب. زيلنا بينهم: فرقنا بينهم. زفير: أول نهيق الحمار وشبهه. والشهيق من آخره. فالزفير من الصدر، والشهيق من الحلق.
ج ١ · ص ٢٥١
زعيم: وصبير وحميل وقبيل وكفيل وضمين بمعنى واحد. زهق الباطل: بطل الباطل، ومن هذا زهوق النفس وهو بطلانها. زلقا: الزلق الذي لا تثبت فيه القدم. زاكية وزكية: قرىء بهما جميعا. وقيل: نفس زاكية. لم تذنب قط. وزكية: أذنبت ثم غفر لها. ((أقتلت نفسا زكية)) أي صغيرة، وقيل معنى ذلك المطهرة وهي التي لا ذنب لها، ولم تذنب لصغرها. ويقال: زكية: تائبة. وقال بعضهم: زكية وزاكية بمعنى واحد على التشبيه، والقاسية، وليس بينهما فرق في كلام العرب، فكأن الذي لم يجن سيلقى الذنوب. وقوله: {بغير نفس} يقول: بغير قصاص. ويقال: ((نفسا زكية)) أي مسلمة. قال أبو عمر: الصواب زكية في الحال، وزاكية في غد.