تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الراء المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٢١٠ من ٤٩٩.

( [فصل] الراء المفتوحة)

ج ١ · ص ٢٥٠

زيغ: ميل / وقوله جل وعز: {في قلوبهم زيغ} أي ميل عن الحق. و {زاغت عنهم الأبصار} : [أي] مالت. وقوله جل وعز: {فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم} أي فلما مالوا عن الحق والطاعة أمال الله قلوبهم عن الإيمان والخير. [زبور] : فعول بمعنى مفعول، من زبرت الكتاب، أي كتبته. زحفا: تقارب القوم إلى القوم في الحرب. زيلنا بينهم: فرقنا بينهم. زفير: أول نهيق الحمار وشبهه. والشهيق من آخره. فالزفير من الصدر، والشهيق من الحلق.

ج ١ · ص ٢٥١

زعيم: وصبير وحميل وقبيل وكفيل وضمين بمعنى واحد. زهق الباطل: بطل الباطل، ومن هذا زهوق النفس وهو بطلانها. زلقا: الزلق الذي لا تثبت فيه القدم. زاكية وزكية: قرىء بهما جميعا. وقيل: نفس زاكية. لم تذنب قط. وزكية: أذنبت ثم غفر لها. ((أقتلت نفسا زكية)) أي صغيرة، وقيل معنى ذلك المطهرة وهي التي لا ذنب لها، ولم تذنب لصغرها. ويقال: زكية: تائبة. وقال بعضهم: زكية وزاكية بمعنى واحد على التشبيه، والقاسية، وليس بينهما فرق في كلام العرب، فكأن الذي لم يجن سيلقى الذنوب. وقوله: {بغير نفس} يقول: بغير قصاص. ويقال: ((نفسا زكية)) أي مسلمة. قال أبو عمر: الصواب زكية في الحال، وزاكية في غد.

ج ١ · ص ٢٥٢

والاختيار زكية، مثل ميت ومائت ومريض ومارض. وقوله جل وعز: {ما زكا منهم من أحد} أي لم يكن زاكيا. يقال: زكا فلان إذا كان زاكيا، وزكاه الله جل وعز [أي] جعله زاكيا. زهرة الحياة الدنيا: أي زينتها. والزهرة بفتح الزاي والهاء: نور النبات. والزهرة بضم الزاي وفتح الهاء: النجم. ويقال: زهرة بسكون الهاء. ويقال؛ الزهر: الأبيض من الورد. وقيل: الزهر: الأصفر. زجرة واحدة: يعني نفخة الصور. والزجرة: الصيحة بشدة وانتهار. زوجناهم بحور عين: أي قرناهم بهن، وليس في الجنة تزويج كتزويج الدنيا. وقوله: {احشروا الذين ظلموا وأزواجهم} أي وقرناءهم. والزوج الصنف أيضا، كقوله جل وعز: {سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض} أي الأصناف.

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م