تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الراء المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٢١٥ من ٤٩٩.

( [فصل] الراء المفتوحة)

ج ١ · ص ٢٥٥

زبر الحديد: قطع الحديد. واحدتها زبرة. زلفى: قربى. الواحدة زلفة وقربة. زمر: جماعات في تفرقة. واحدتها زمرة.

زينة: ما يتزين به الإنسان من لبس وحلي، وأشباه ذلك. وقوله جل وعز: {خذوا زينتكم عند كل مسجد} . أي لباسكم عند كل صلاة. وذلك أن اهل الجاهلية كانوا يطوفون بالبيت عراة، الرجال بالنهار، والنساء بالليل إلا الحمس، وهم قريش ومن دان بدينهم، فإنهم كانوا يطوفون في ثيابهم، وكانت المرأة تتخذ نسائج من سيور فتعلقها على حقويها، وفي ذلك تقول العامرية:

ج ١ · ص ٢٥٦

(اليوم يبدو بعضه أو كله ... وما بدا منه فلا أحله)

قال أبو عمر: يقال: إن آدم [عليه السلام] طاف عريانا، لأنه مشبه بيوم القيامة، فجاء محمد - صلى الله عليه وسلم - فنسخ ذلك. وقوله جل وعز: {موعدكم يوم الزينة} يعني يوم العيد. وعن جعفر، عن سعيد بن جبير: يوم الزينة: يوم السوق.

ج ١ · ص ٢٥٧

/ السلوى: طائر يشبه السمانى لا واحد له. والفراء يقول: سماناة. سواء السبيل: وسط الطريق، وقصد الطريق. سفه نفسه: قال يونس: معناه سفه نفسه. وقال أبو

ج ١ · ص ٢٥٨

عبيدة: سفه نفسه: أهلكها وأوبقها. وقال الفراء: سفه نفسه معناه سفهت نفسه، فنقل الفعل عن النفس إلى ضمير من، ونصبت النفس على التشبيه بالتفسير. وقال الأخفش: معناه سفه في نفسه، فلما سقط حرف الخفض، نصب ما بعده كقوله جل وعز: {ولا تعزموا عقدة النكاح} . ومعناه على عقدة النكاح. سراء وسر وسرور: بمعنى واحد. سديدا: قصدا. سعيرا: اتقادا. والسعير أيضا اسم من أسماء جهنم. سلف: مضى. سلم: بفتح اللام استسلام وانقياد. والسلم: السلف أيضا. والسلم شجر الواحدة سلمة. والسلم والسلم بتسكين اللام وفتح السين

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م