تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الراء المكسورة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٢٢٣ من ٤٩٩.

( [فصل] الراء المكسورة)

ج ١ · ص ٢٦٣

طعما. قال الشاعر:

(جعلت عيب الأكرمين سكرا ... )

أي طعما. وقد قيل في قوله جل ثناؤه: {تتخذون منه سكرا} أي خمرا ونزل هذا قبل تحريم الخمر. سرابيل تقيكم الحر: يعني القمص. {وسرابيل تقيكم بأسكم} يعني الدروع. سبب: [يعني] ما وصل شيئا بشيء. وقوله جل وعز: {وآتيناه من كل شيء سببا} أي وصلة إليه. وأصل السبب الحبل. وقوله [عز وجل] : {فليمدد بسبب إلى السماء} أي بحبل إلى

ج ١ · ص ٢٦٤

بيته، ثم ليخنق نفسه، فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ. [السدين والسدين] : يقرآن جميعا , أي جبلين. ويقال: ما كان مسدودا خلقة فهو سد بالضم , وما كان من عمل الناس فهو سد بالفتح. سربا: نهرا. سنعيدها سيرتها الأولى: [أي] سنردها عصا كما كانت. سحيق: أي بعيد. سبع طرائق: سبع سماوات , واحدتها طريقة. وسميت طرائق لتطارق بعضها فوق بعض.

ج ١ · ص ٢٦٥

سامرا: يعني سمارا , أي متحدثين ليلا. سراب: ما رأيته من الشمس كالماء نصف النهار. والأل ما رأيته في أول النهار وآخره [وهو] الذي يرفع كل شيء. سنا برقه: ضوء برقه. سبأ: اسم أرض , ويقال: اسم رجل بعينه. سرمدا: دائما. سلقوكم بألسنة حداد: بالغوا في عيبكم ولائمتكم بألسنتهم , ومنه قولهم خطيب مسلق ومسلاق وسلاق وصلاق والسين والصاد جميعا , أي ذو بلاغة ولسن. والسلق والصلق: رفع الصوت.

ج ١ · ص ٢٦٦

سابغات: دروع واسعة طوال. سرد: السرد: نسج حلق الدروع. ومنه قيل لصانع الدروع السراد والزراد , تبدل من السين الزاي , كما يقال: سراط وزراط. والسرد: الخرز ايضا. ويقال للإشفى مسرد ومسراد. وقوله جل وعز: {وقدر في السرد} أي لا تجعل مسمار الدرع دقيقا فينفلق , ولا غليظا فيقصم الحلق. سواء الجحيم: وسط الجحيم. ساهم فكان من المدحضين: قارع فكان من المقروعين , أي المقمورين.

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م