تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الهمزة المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٢٣ من ٤٩٩.

( [فصل] الهمزة المفتوحة)

ج ١ · ص ٦٣

أشده: منتهى شبابه وقوته، واحدها شد مثل فلس وأفلس، وشد كقولهم: فلان ود، والقوم أودي. وشدة مثل نعمة وأنعم. ويقال: الأشد اسم واحد لا جمع له بمنزلة الآنك وهو الرصاص والأسرب. وذكر عن مجاهد في قوله تعالى: {ولما بلغ أشده} قال: ثلاثين و {استوى} . قال: أربعين سنة [وأشد اليتيم. قالوا: ثمان عشرة سنة] . أكبرنه: أعظمنه [ويجوز: أكبرنه أي وجدنه كبيرا. كقوله تعالى {ولا تطع من أعفلنا قلبه عن ذكرنا} أي وجدناه غافلا. ويقال في التفسير: حضن لما رأينه] .

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م