( [فصل] الشين المكسورة)
ج ١ · ص ٣١٣
ضنين: بخيل. ضريع: نبت بالحجاز يقال لرطبه الشبرق.
ضربت عليهم الذلة والمسكنة: ألزموها. والذلة: الذل. والمسكنة: فقر النفس. لا يوجد يهودي موسر، ولا فقير غني النفس، وإن تعمل لإزالة ذلك عنه. ضعف وضعف: لغتان. وقيل: ضعف بالضم: ما كان من
ج ١ · ص ٣١٤
الخلق، وضعف بالفتح مما يتنقل.
ضغث: ملء كف من الحشيش والعيدان. ضعف الشيء: مثله. ويقال / مثلاه. وقوله جل وعز: {ضعف الحياة وضعف الممات} عذاب الدنيا وعذاب الآخرة، والضعف من أسماء العذاب، ومنه قوله جل وعز: {قال لكل ضعف} . ضيزى: ناقصة. ويقال: جائزة يقال: ضازه حقه، إذا نقصه، وضاز في الحكم إذا جار. وضيزى وزنه فعلى فكسرت الضاد للياء، وليس في النعوت فعلى.
ج ١ · ص ٣١٥
طاغوت: أصنام. والطاغوت من الإنس والجن شياطينهم، يكون واحدا وجمعا. طوعا: انقيادا بسهولة. طول: فضل وسعة. طبع: ختم. طوعت له نفسه: شجعته وتابعته. ويقال: طوعت فعلت من
( [فصل] الصاد المفتوحة)
ج ١ · ص ٣١٦
الطوع. يقال: طاع له كذا أي أتاه طوعا، ولساني لا يطوع بكذا، أي لا ينقاد. طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة: جعلا يلصقان عليهما من ورق التين وهو يتهافت عنهما. يقال: طفق يفعل كذا، وأقبل يفعل كذا، وجعل يفعل كذا بمعنى واحد. ويخصفان: يلصقان الورق بعضه على بعض، ومنه خصفت نعلي إذا أطبقت عليها رقعة وأطبقت طاقا على طاق. طيف من الشيطان: لمم من الشيطان، وطائف فاعل منه. يقال: طاف يطيف طيفا فهو طائف وينشد:
(أنى ألم بك الخيال يطيف ... [ومطافه لك ذكرة وشعوف] )
ج ١ · ص ٣١٧
طرفي النهار: يعني أوله وآخره. طائره في عنقه: قيل: طائره ما عمل من خير أو شر. وقيل: طائره: حظه الذي قضاه الله له من الخير والشر، فهو لازم عنقه. ويقال كل ما لزم الإنسان قد لزم عنقه، وهذا لك في عنقي حتى أخرج منه، وإنما قيل للحظ من الخير والشر طائر لقول العرب: جرى لفلان الطائر بكذا من الخير والشر على طريق الفأل والطيرة، فخاطبهم الله جل وعز بما يستعملون، وأعلمهم أن ذلك الأمر الذي يجعلونه بالطائر هو [الذي] يلزم أعناقهم، ومثله: {ألا إنما طائرهم عند الله} . طغى: ترفع وعلا حتى جاوز [الحد] أو كاد. ومنه /: {لما طغى الماء} أي علا.