تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الصاد المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٢٨٤ من ٤٩٩.

( [فصل] الصاد المفتوحة)

ج ١ · ص ٣٢٤

ظنين: متهم.

ظلم: وضع الشيء في غير موضعه، ومنه يقال: (من أشبه أباه فما ظلم) ، أي فما وضع الشبه غير موضعه. ظلل من الغمام:، جمع ظلة /، وهي ما غطى وستر. وقوله جل وعز: {فأخذهم عذاب يوم الظلة} قيل إنهم لما كذبوا شعيبا أصابهم غم شديد، ورفعت لهم سحابة، فخرجوا يستظلون بها، فسالت عليهم فأهلكتهم. وقوله جل وعز: {لهم من فوقهم ظلل من النار ومن

ج ١ · ص ٣٢٥

تحتهم ظلل} : فالظلل التي فوقهم لهم، والتي تحتهم تكون ظللا لمن تحتهم من غيرهم، لأن الظلل إنما تكون من فوق. ظلمات ثلاث: ظلمة المشيمة، وظلمة الرحم، وظلمة البطن.

ظلالهم بالغدو والآصال: جمع ظل. وجاء في التفسير أن الكافر يسجد لغير الله جل وعلا، وظله يسجد لله تعالى على كره منه. ظلال على الأرائك: جمع ظلة، مثل قلال وقلة. ظل ممدود: دائم لا تنسخه الشمس كظل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس. ظل من يحموم: قيل: إنه دخان أسود , واليحموم: الشديد السواد. ظل ذي ثلاث شعب: يعني دخان جهنم. قال أبو عمر:

ج ١ · ص ٣٢٦

حدثني الشيباني: قال: إن قيل: لم قال سبحانه: {ثلاث شعب} قيل، لأن الفأر إذا خرج من محبسه أخذ يمنة أو يسرة أو فوق، ولا رابع له.

ج ١ · ص ٣٢٧

العالمين: أصناف الخلق، كل صنف منهم عالم. عاكفين: مقيمين، ومنه الاعتكاف، وهو الإقامة في المسجد على الصلاة والذكر لله تعالى. عدل: فدية، كقوله جل ثناؤه: {ولا يؤخذ منها عدل} وقوله: {وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها} وعدل: مثل أيضا

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م