تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الصاد المضمومة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٢٩٢ من ٤٩٩.

( [فصل] الصاد المضمومة)

ج ١ · ص ٣٣٢

وهو المتمرد الذي لا يقبل عظة. عفوا: أكثروا. ويقال: عفا الشيء إذا زاد وكثر، وعفا إذا درس وذهب، وهو من الأضداد. عرض / الدنيا: طمع الدنيا، وما يعرض منها. عيلة: فقرا. عن يد: عن قهر وذل. وقيل: عن يد: عن مقدرة منكم عليهم وسلطان، من قولهم: يدك علي مبسوطة أي قدرتك وسلطانك، وقيل: عن يد: عن أنعام عليهم بذلك، لأن أخذ الجزية منهم، وترك أنفسهم عليهم نعمة عليهم، ويد من المعروف جزيلة. عرضا قريبا وسفرا قاصدا: أي طمعا قريبا وسفرا غير شاق.

( [فصل] الصاد المكسورة)

ج ١ · ص ٣٣٣

عدن: إقامة. يقال: عدن بالمكان إذا أقام به. عاصم: مانع [من قوله: {لا عاصم اليوم من أمر الله} أي لا مانع] . عنيد: وعنود وعاند ومعاند [وجد ومعناه] معارض لك بالخلاف عليك. والعاند الجائر العادل عن الحق. يقال: عرق عنود وطعنة عنود، إذا خرج الدم منها على جانب. عصيب: شديد. يقال: يوم عصيب وعصبصب [أي شديد] . عصيا: أي عاصيا. والعصي: ذو العصيان، كما العليم ذو العلم. وقال بعضهم: عصي هو العاصي والعليم هو العالم، والعريف هو العارف، وقال طريف بن فهم العنبري:

ج ١ · ص ٣٣٤

(أو كلما وردت عكاظ قبيلة ... بعثوا إلي عريفهم يتوسم)

معناه عارفهم. عرش: سرير الملك. ومنه قوله جل وعز: {ورفع أبويه على العرش} ومثله: {أهكذا عرشك} . عمر وعمرك واحد. ولا تكون في القسم إلا المفتوحة ومعناها الحياة. عضدا: أعوانا. ومنه قولهم: قد عاضده على أمره إذا أعانه [عليه] .

( [فصل] الضاد المفتوحة)

ج ١ · ص ٣٣٥

عرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا: أظهرناها، حتى رأها الكفار. يقال: عرضت الشيء [أي] أظهرته، وأعرض الشيء: ظهر. ومنه [قول عمرو بن كلثوم] :

(وأعرضت اليمامة واشمخرت ... [كأسياف بأيدي مصلتينا] )

عنت الوجوه: استأسرت وذلت وخضعت. عزما: أي رأيا معزوما عليه، ولم نجد له عزمة. ويقال: لم نجعل له عزما. وعن ابن عباس: يقال: عزما صبرا، ويقال: حفظا لما أمر به. عشير: خليط معاشر.

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م