تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الطاء المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٣٠٣ من ٤٩٩.

( [فصل] الطاء المفتوحة)

ج ١ · ص ٣٤٣

عجاب: وعجيب بمعنى [واحد] . عربا [أترابا] : جمع عروب، وترب. والعروب: المتحببة إلى زوجها، ويقال: العاشقة لزوجها. ويقال: الحسنة التبعل. عتل بعد ذلك زنيم: العتل: الفظ الكافر ههنا. والعتل الشديد من كل شيء. حدثنا أبو عمر عن ابن الأعرابي قال: العتل الجافي عن الموعظة.

عبرة لأولي الألباب: أي اعتبارا وموعظة لذوي العقول. عيد: كل يوم مجتمع. وقيل: يوم العيد معناه اليوم الذي يعود فيه الفرح. والعيد عن العرب الوقت الذي يعود فيه الفرح أو الحزن.

ج ١ · ص ٣٤٤

عوج: اعوجاج في الدين ونحوه. وعوج: ميل في الحائط والقناة ونحوهما. [العدوة] الدنيا وهم بالعدوة القصوى: العدوة والعدوة بكسر العين وضمها شاطئ الوادي، والدنيا والقصوى تأنيث الأدنى / والأقصى. [العير] : إبل تحمل الميرة. عجاف: التي قد بلغت في الهزال النهاية. عضين: عضوه أعضاء، أي فرقوه فرقا. ويقال: [عضيت]

ج ١ · ص ٣٤٥

الشاة والجزور إذا جلعتهما أعضاء. ويقال: فرقوا القول فيه، فقالوا: شعر وقالوا: سحر، وقالوا: كهانة، وقالوا: أساطير الأولين. وقال عكرمة: العضة: السحر بلغة قريش، يقولون للساحرة العاضهة ويقال: عضوه: آمنوا بما أحبوا فيه وكفروا بالباقي، فأحبط كفرهم إيمانهم. عجلا جسدا: أي صورة لا روح فيها، إنما هو جسد فقط، (له خوار) . [قال أبو عمر: أصحاب الحديث يقولون: إن الله عز وجل جعل الخوار فيه] ، كانت الريح تدخل فيه، فيسمع له صوت. عفريت من الجن: العفريت من الجن والإنس والشياطين، الفائق المبالغ الرئيس. عين: واسعات العيون، الواحدة عيناء. عزة وشقاق: العزة: المغالبة والممانعة. يقال: عزه يعزه

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م