تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الظاء المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٣١٢ من ٤٩٩.

( [فصل] الظاء المفتوحة)

ج ١ · ص ٣٥٢

غساق / بارد يحرق كما يحرق الحار. غدقا: كثيرا؟ غاسق إذا وقب: يعني الليل إذا دخل في كل شيء. والغسق الظلمة، ويقال: الغاسق القمر إذا كسف فاسود. [وقوله] {إذا وقب} [أي] إذا دخل في الكسوف.

غلف: جمع أغلف، وهو كل شيء جعلته في غلاف، أي قلوبنا محجوبة عما تقول، كأنها في غلف. ومن قرأ: ((غلف)) بضم اللام أراد جمع غلاف، وتسكين اللام فيه جائز أيضا مثل كتب وكتب، أي قلوبنا أوعية للعلم، فكيف تجيئنا بما ليس عندنا. غرفة بيده: أي مقدار ملء اليد من المغروف. [و] ((غرفة)) بفتح الغين، يعني مرة واحدة باليد، مصدر غرفت.

( [فصل] الظاء المضمومة)

ج ١ · ص ٣٥٣

غفرانك: أي مغفرتك. غزى: جمع غاز. غمة: ظلمة. ويقال: غمة وغم واحد، كما يقال: كربة وكرب. غثاء: هلكى، كالغثاء وهو ما علا السيل من الزبد والقماش، لأنه يذهب ويتفرق. وقوله جل وعز: {فجعلناهم غثاء} أي جعلناهم لا بقية فيهم. غرفات: منازل رفيعة، واحدها غرفة. غرف من فوقها غرف: منازل رفيعة من فوقها منازل أرفع منها. غصة: في قوله جل وعز: {وطعاما ذا غصة} أي يغص

ج ١ · ص ٣٥٤

به الحلق، فلا ينزل فيه ولا يسوغ. غلبا: أي غلاظ الأعناق يعني النخل. [قال أبو محمد: يقال: رجل أغلب وامرأة غلباء، إذا كانا غليظي العنق، والجميع غلب، مثل أحمر وحمراء وحمر في الجميع] . غثاء أحوى: فيه قولان: أحدهما والذي أخرج المرعى أحوى، أي أخضر غضا يضرب إلى السواد من شدة الخضرة والري، فجعله بعد خضرته غثاء، أي يابسا. والغثاء ما يبس من النبت، فحملته الأودية والمياه , والقول الآخر: فجعله غثاء، أي يابسا أحوى، أي أسود من قدمه واحتراقه، أي فكذلك يميتكم بعد الحياة.

غشاوة: غطاء. غل: عداوة وشحناء. ويقال: الغل / الحسد.

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م