تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الغين المضمومة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٣٤٥ من ٤٩٩.

( [فصل] الغين المضمومة)

ج ١ · ص ٣٨٥

أراد اسم ما قطع. تقول: قطعت الشيء قطعا بفتح القاف في المصدر، واسم ما قطعت فسقط، قطع. والجمع أقطاع. قطع متجاورات: قرى متدانيات. قيعة وقاع بمعنى واحد، وهو المستوى من الأرض، ويقال: قيعة جمع قاع. قرن في بيوتكن: من الوقار. يقال: وقر في منزله يقر و {قرن} من القرار فيمن يقول: قر يقر، أراد أقررن / فحذف الراء الأولى، وحول فتحتها على القاف، فلما تحركت القاف سقطت ألف الوصل، فبقي قرن. قطمير: لفافة النواة.

ج ١ · ص ٣٨٦

قط: واحد القطوط، وهي الكتب بالجوائز [والقط أيضا الحظ والنصيب. قال الشاعر:

(اجعل لنا مما غنمت قطا ... ولا تكن بحقنا ملطا)

أي ظالما] .

ج ١ · ص ٣٨٧

كرة: رجعة الى الدنيا. كافة: عامة , اي جميعا. كقوله جل وعز؟ {ادخلوا في السلم كافة} , أي كلكم. وقوله: {وما ارسلناك إلا كافة السلم للناس كافة} , أي تكفهم وتردعهم. كداب آل فرعون: كعادتهم. يقال: ما زال ذلك دابه

( [فصل] الغين المكسورة)

ج ١ · ص ٣٨٨

ودينه وديدنه , أي عادته. كفلها زكريا: ضمها إليه وحصنها. كاظمين الغيظ: حابسين الغيظ. كأين وكاء وكأ: على وزن كعين وزكاع وزكع , ثلاث لغات بمعنى (كم) .

ج ١ · ص ٣٨٩

كلالة: أن يموت الرجل , ولا ولد له , ولا والد , وقيل: هي مصدر من (تكلله النسب) , أي أحاط به , ومنه سمي الإكليل لإحاطته بالرأس. فالابن والأب طرفان للرجل , فإذا مات ولم يخلفهما , فقد مات عن ذهاب طرفيه , فسمي ذهاب طرفين كلالة , وكأنها اسم للمصيبة في تكلل النسب , مأخوذ منه يجري مجرى الشجاعة والسماحة واللجاجة. واختصاره أن الكلالة من (تكلله النسب) أي أطاف به. والولد والوالد خارجان من ذلك , لأنهما طرفان للرجل. [كأن لم تغن بالأمس:: كأن لم يكن عامرا. والمغاني المنازل , واحدها مغنى , وغنيت بالمكان إذا أقمت فيه] . كاد تزيغ القلوب فريق منهم: يقال كاد يفعل , ولا يقال: طاد أن يفعل. ومعنى (كاد) هم ولم يفعل. [وتزيغ: تميل] .

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م