تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الغين المضمومة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٣٤٦ من ٤٩٩.

( [فصل] الغين المضمومة)

ج ١ · ص ٣٨٦

قط: واحد القطوط، وهي الكتب بالجوائز [والقط أيضا الحظ والنصيب. قال الشاعر:

(اجعل لنا مما غنمت قطا ... ولا تكن بحقنا ملطا)

أي ظالما] .

ج ١ · ص ٣٨٧

كرة: رجعة الى الدنيا. كافة: عامة , اي جميعا. كقوله جل وعز؟ {ادخلوا في السلم كافة} , أي كلكم. وقوله: {وما ارسلناك إلا كافة السلم للناس كافة} , أي تكفهم وتردعهم. كداب آل فرعون: كعادتهم. يقال: ما زال ذلك دابه

( [فصل] الغين المكسورة)

ج ١ · ص ٣٨٨

ودينه وديدنه , أي عادته. كفلها زكريا: ضمها إليه وحصنها. كاظمين الغيظ: حابسين الغيظ. كأين وكاء وكأ: على وزن كعين وزكاع وزكع , ثلاث لغات بمعنى (كم) .

ج ١ · ص ٣٨٩

كلالة: أن يموت الرجل , ولا ولد له , ولا والد , وقيل: هي مصدر من (تكلله النسب) , أي أحاط به , ومنه سمي الإكليل لإحاطته بالرأس. فالابن والأب طرفان للرجل , فإذا مات ولم يخلفهما , فقد مات عن ذهاب طرفيه , فسمي ذهاب طرفين كلالة , وكأنها اسم للمصيبة في تكلل النسب , مأخوذ منه يجري مجرى الشجاعة والسماحة واللجاجة. واختصاره أن الكلالة من (تكلله النسب) أي أطاف به. والولد والوالد خارجان من ذلك , لأنهما طرفان للرجل. [كأن لم تغن بالأمس:: كأن لم يكن عامرا. والمغاني المنازل , واحدها مغنى , وغنيت بالمكان إذا أقمت فيه] . كاد تزيغ القلوب فريق منهم: يقال كاد يفعل , ولا يقال: طاد أن يفعل. ومعنى (كاد) هم ولم يفعل. [وتزيغ: تميل] .

( [فصل] الفاء المفتوحة)

ج ١ · ص ٣٩٠

من كل زوج كريم: قال مجاهد: من نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام. وقال قتادة: من (كل زوج كريم) أي حسن. كيل بعير: يعني حمل جمل. كظيم: حابس حزنه ولا يشكوه. كل على مولاه: ثقل على وليه وقرابته. كأس: إناء بما فيه من الشراب. كهف: غار في الجبل. وكأن تحته كنز لهما: قال: صحف علم مدفونة. وعن جعفر بن محمد. (وكان تحته كنز لهما) قال: سطران ونصف , لم يتم الثالث: عجبا للموقن بالرزق كيف يتعب , وعجبا للموقن بالحساب كيف يغفل ,

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م