( [فصل] القاف المفتوحة)
ج ١ · ص ٤١٣
فأسكنت الياء، وحولت كسرتها إلى السين. وقيل: مسيح فعيل من مسح الأرض، لأنه كان يمسحها، أي يقطعها. وقيل سمي مسيحا، لأنه خرج من بطن أمه ممسوحا بالدهن. وقيل: سمي مسيحا، لأنه كان أمسح الرجل، ليس لرجله أخمص. والأخمص ما جفا عن الأرض من باطن الرجل، وقيل: سمي مسيحا، لأنه كان لا يمسح ذا عاهة إلا برأ. وقيل: المسيح الصديق. موقوذة: أي مضروبة حتى توقذ، أي حتى تشرف على الموت، ثم تترك حتى تموت، وتؤكل بغير ذكاة. مخمصة: مجاعة. مكناهم في الأرض: ثبتناهم، وأسكناهم فيها وملكناهم. يقال: ملكتك ومكنتك ومكنت لك بمعنى واحد. ملكوت: ملك، والواو والتاء زائدتان، مثل الرحموت والرهبوت، من الرحمة والرهبة. تقول العرب: رهبوت خير من
ج ١ · ص ٤١٤
رحموت، أي أن ترهب خير من أن ترحم. معروشات: ومعرشات واحد. يقال: عرشت الكرم وعرشته، إذا جعلت تحته قصبا وأشباهه، ليمتد عليه. و {غير معروشات} : من سائر الشجر الذي لا يعرش. مكانتكم ومكاناتكم: واحد في المعنى. مسفوحا: مصبوبا. معايش: لا تهمز، لأنها مفاعل من العيش، واحدتها معيشة [والأصل معيشة] ، على وزن مفعلة، وهي ما يعاش به من
ج ١ · ص ٤١٥
النبات والحيوان وغير ذلك. مذؤوما: مذموما بأبلغ الذم. مدحورا: مبعدا. يقال: ادحر عنك الشيطان، أي أبعده. مدين: اسم أرض. مهما تأتنا به من آية: أي ما تأتنا به. وحروف الجزاء توصل ب (ما) ، كقولك: إن ما تأتنا، ومتى ما تأتنا، فوصلت (ما) ب (ما) فصارت (ما ما) فاستثقل اللفظ به فأبدلت ألف [ما] الأولى هاء، فقيل (مهما) . متين: شديد.