تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الكاف المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٣٩٠ من ٤٩٩.

( [فصل] الكاف المفتوحة)

ج ١ · ص ٤٣٠

والصبير السحاب. مسد: قيل: إنه السلسلة التي ذكرها الله تعالى في الحاقة تدخل في فيه، وتخرج من دبره، ويلوى سائرها على جسده. وقيل: المسد ليف المقل، وقيل: المسد حبال من ضروب من أوبار الإبل، وقيل: المسد الحبل المحكم الفتل من أي شيء كان. يقال: مسدت الحبل، إذا أحكمت فتله. ويقال: امرأة ممسودة، إذا كانت ملتفة الخلق، ليس في خلقها اضطراب.

مؤمن: مصدق. والله جل وعز مؤمن، أي مصدق للمؤمنين. ويكون من الأمان، أي لا يأمن إلا من آمنه، أي من يأمن مكر الله، وهو عاص له فهو خاسر.

ج ١ · ص ٤٣١

مفلحون: الفلاح [هو] البقاء والظفر أيضا، ثم قيل لكل من عقل وحزم وتكاملت فيه خلال الخير: قد أفلح. وقوله جل وعز: {أولئك هم المفلحون} أي الظافرون بما طلبوا، الباقون في الجنة. مستهزئون: / ساخرون [وقوله] : {الله يستهزئ بهم} أي يجازيهم جزاء استهزائهم. متشابها: أي يشبه بعضه بعضا في الجودة والحسن. ويقال: أشبه بعضه بعضا في الصورة، واختلف في الطعم. وقوله جل وعز: {كتابا متشابها} أي يشبه بعضه بعضا، ويصدق بعضه بعضا لا يختلف ولا يتناقض. مطهرة: يعني مما في نساء الآدميين من الحيض والحمل

( [فصل] الكاف المضمومة)

ج ١ · ص ٤٣٢

والغائط والبول ونحو ذلك، هن مطهرات خلقا وخلقا، محببات مجبات. مزحزحه: مبعده. مخلصون: الإخلاص لله جل وعز، ان يكون العبد يقصد بنيته وعمله إلى خالقه، ولا يجعل ذلك لعرض الدنيا، ولا لتحسين عند مخلوق. مصيبة: ومصابة ومصوبة: الأمر المكروه يحل بالإنسان. موسع: مكثر، أي غني. مقتر: مقل، أي فقير. مبتليكم: مختبركم.

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م