( [فصل] الميم المفتوحة)
ج ١ · ص ٤٥٩
نبخس: ننقص. نبتهل: نلتعن، أي ندعو على الظالم. نطمس وجوها: أي نمحو ما فيها من عين وأنف. فنردها على أدبارها: فنصيرها كأقفائها. والقفا هي دبر الوجه. نقيرا: النقير: النقرة التي في ظهر النواة. نطيحة: منطوحة حتى ماتت. نقيبا: ضمينا وأمينا. والنقيب فوق العريف.
ج ١ · ص ٤٦٠
نعم: إبل وبقر وغنم. وهو جمع لا واحد له من لفظه، وجمع النعم أنعام. نفقا في الأرض: سربا في الأرض. نبأ: خبر. نكدا: قليلا عسرا. نتقنا الجبل فوقهم: رفعنا الجبل فوقهم، وينشد:
(ينتق أقتاب الشليل نتقا ... )
أي يرفعه عن ظهره. والشليل المسح الذي يلقى على عجز البعير. ويقال: نتقنا الجبل / اقتلعناه من أصله، فجعلناه كالمظلة على
ج ١ · ص ٤٦١
رؤوسهم. وكل ما اقتلعته فقد نتقته. ومنه نتقت المرأة إذا أكثرت الولد، أي نتقت ما في رحمها، أي اقتلعته اقتلاعا. قال النابغة:
(لم يحرموا حسن الغذاء وأمهم ... طفحت عليك بناتق مذكار)
نكص على عقبيه: أي رجع القهقرى. نكثوا: نقضوا. نجس: قذر. ونجس قذر. فإذا قيل: رجس نجس أسكن على الاتباع. نسيء [في قوله عز وجل: {إنما النسيء زيادة في الكفر} ] : النسيء تأخير تحريم المحرم، وكانوا يؤخرون
ج ١ · ص ٤٦٢
تحريمه سنة، ويحرمون غيره مكانه، لحاجتهم إلى القتال فيه، ثم يردونه إلى التحريم في سنة أخرى، كأنهم يستنسئونه ذلك، ويستقرضونه. نقموا: كرهوا غاية الكراهة. نسوا الله فنسيهم: أي تركوا الله فتركهم. نكرهم: وأنكرهم واستنكرهم بمعنى واحد. نذير: بمعنى منذر، أي محذر. نرتع ونلعب: أي ننعم ونله. ومنه القيد والرتعة، يضرب مثلا في الخصب. ويقال: {نرتع} نأكل. ومنه قول الشاعر: